المعارضة السورية تعلن القضاء على "داعش" شمال دمشق

19 ابريل 2015
الصورة
جيش الإسلام حرر شمال دمشق من "داعش" (فرانس برس)

أعلنت فصائل مسلحة معارضة سورية، يوم أمس السبت، على رأسها "جيش الإسلام" و"الفيلق الأول"، القضاء على مجموعات تنظيم "الدولة الإسلامية"، المتمركزة في أحياء دمشق الشمالية، الخارجة عن سيطرة النظام، منذ أكثر من عامين، وإنهاء العمليات العسكرية فيها.

وأوضح المتحدث باسم جيش الإسلام، النقيب إسلام علوش، لـ"العربي الجديد"، أنه "تمت السيطرة على أحياء برزة والقابون وحي تشرين التي كان خوارج داعش يتحصنون فيها، بجهود جيش الإسلام ومجاهدي الفيلق الأول، حيث قتل وأسر العشرات منهم".

 وأضاف "تم إلقاء القبض على قائدهم، منذر سلف، وهروب القائد الثاني، أبوحسن، بعد إصابته، في حين فجر الشرعي الأول فيهم والعديد من المهاجرين أنفسهم منتحرين، في وقت أسر المجاهدون عشرات منهم"، لافتا إلى "سقوط ثلاثة شهداء من أبطال المجاهدين، الذين انضم العشرات منهم إلى جيش الإسلام، عندما علموا بنيته في قتال الخوارج، في هذا الحي".

ونشر ناشطون معارضون، على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر أمير داعش المأسور إلى جانب أعداد من أسرى التنظيم، منهم من كان يتلقى العلاج إثر إصابتهم خلال المعارك.

 في سياق متصل، نشر علوش، على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن "جيش الإسلام استطاع السيطرة على أحد الأبنية التي يسيطر عليها التنظيم، ما تسبب في مقتل 10 مقاتلين منه، أحدهم قيادي يُدعى أبودريد".

 وحول الانفجار الذي استهدف عناصر جيش الإسلام جنوب دمشق، يوم الجمعة، أوضح أن "عناصر داعش فجروا سيارة مفخخة شديدة الانفجار، صباح الجمعة، قرب كازية عودة في حي الزين بالحجر الأسود، بالتزامن مع محاولتهم اقتحام الحي وإعادة السيطرة على المباني التي سيطرنا عليها قبل أيام، ما تسبب في مقتل عدد منهم، بينهم أشهر قناصيهم الملقب أبويوسف، إضافة إلى تدمير مصفحة، في حين تعهد مجاهدو جيش الإسلام بمواصلة العمليات التي بدأوها قبل أيام، حتى تطهير جنوب دمشق من كلاب أهل النار، وذلك بقوة وثبات"، حسب تعبيره.

اقرأ أيضاً: بدء انسحاب "داعش" من مخيم اليرموك