مجلس الاحتياط الأميركي بحث خفضاً أكبر للفائدة

21 اغسطس 2019
الصورة
جيروم باول رئيس الاحتياط الفدرالي (Getty)
أظهرت وقائع أحدث اجتماع لمجلس الاحتياط الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) أن المجلس بحث خفضاً أكبر لأسعار الفائدة، لكن مسؤوليه كانوا متحدين في رغبتهم في تفادي إعطاء انطباع بأنهم في مسار نحو المزيد من التخفيضات.
وخفض البنك المركزي الفائدة 25 نقطة أساس في ختام اجتماعه الذي عقد يومي 30 و31 يوليو/ تموز الماضي، وأظهر محضر الاجتماع المنشور اليوم الأربعاء بواعث قلق واسعة بين صنّاع السياسات من تباطؤ اقتصادي عالمي وتوترات التجارة وتضخم راكد.

وبحسب المحضر، أشار اثنان من المشاركين إلى تفضيلهم خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس، قائلاً إن صانعي السياسات الذين حبّذوا مثل تلك الخطوة كانوا قلقين من أن التضخم أقل كثيراً مما ينبغي.

وفي نفس الوقت، اتفق صنّاع السياسات على عدم رغبتهم في إعطاء الانطباع بأنهم يخططون لمزيد من تخفيضات الفائدة.

ووفقاً لمحضر الاجتماع "حبّذ المشاركون عموماً نهجاً تسترشد فيه السياسة بالمعلومات الواردة... وتتفادى فيه أي مظهر يوحي باتباع مسار محدد سلفاً".

ومن المتوقع أن يغضب هذا الاجتماع الرئيس ترامب الذي يرغب في خفض الفائدة بمعدل أكبر والعودة لتحفيز الاقتصاد. وفي هذا الصدد، قال ترامب في تغريدة على "تويتر": "سعر فائدة مجلس الاحتياط، وخلال فترة زمنية قصيرة، ينبغي أن يتقلص 100 نقطة أساس على الأقل، وربما مع بعض التيسير الكمي أيضاً".

كذلك أعرب عن عدم رضاه لقوة الدولار الأميركي التي "من المحزن أنها تضر بأجزاء أخرى من العالم".

ويذكر أن المجلس الفدرالي يتعرض للضغط من قبل الإدارة الأميركية لخفض أسعار الفائدة، حيث يرى ترامب أن ذلك سيدعم الصادرات ويحفز الإنتاج في الولايات المتحدة.