القصة الكاملة لهروب بانا العبد من حلب

06 يناير 2017
الصورة
استقبلت الفتاة من قبل أردوغان شخصياً (الأناضول/Getty)
+ الخط -

وصلت الطفلة السورية بانا العبد إلى تركيا بعد رحلة محفوفة بالمخاطر، وسردت صحيفة "تيليغراف" صعوبة الرحلة منذ مغادرة حلب المنكوبة نظراً لشهرة الصغيرة عالمياً، إلى حين وصولها إلى تركيا.

وأوضحت الصحيفة أن والدتها خافت عليها من انتقام نظام الأسد، خصوصاً بعدما بلغت شهرتها الآفاق بسبب ما كانت تنقله من جرائم على حسابها في "تويتر".

وقالت الأم للصحيفة إنها كانت حائرة بين التفاوض مع قوات الأسد والفرار بجلدها، قبل أن تتخذ الخطوة الثانية نظراً لأن الأولى كانت محفوفة بالمخاطر.

وانطلقت الرحلة بانتقال الأسرة من بيت مهجور لآخر، وكان عليها أن تواجه البرد القارس حيث تصل درجة الحرارة إلى ما دون الصفر.
 
وكانت المشكلة الأكبر خلال الرحلة هو شهرة بانا العالمية، إذ خافت الأم كثيراً من لفت ابنتها لنظر قوات النظام، وهو ما اضطرها للاستسلام واتخاذ قرار صعب، وهو التخلي عنها لتبقى مع عائلة أخرى، ما صعّب اكتشاف هويتها الحقيقية.
 
ونجحت الأسرة في مغادرة المدينة والوصول إلى تركيا حيث وجدت في استقبالها ممثلاً خاصاً من أردوغان تولى إجلاءها جواً ليستقبلها أردوغان بنفسه.

وتقيم الأسرة في مكان لم تفصح عنه الصحيفة، إلا أنها نقلت مشاعر ارتياحها فيه، إذ وصفت الفتاة حيث هي الآن بالجنة ووجدت ما حرمت منه فترة ليست بالقصيرة، وكل أملها الآن في سلام يعود لمدينتها حلب.
 




المساهمون