منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ صحية لمواجهة تفشي فيروس كورونا الجديد

جنيف
العربي الجديد
30 يناير 2020
+ الخط -

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أنّ فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في الصين وانتشر في مناطق عدّة حول العالم "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً". 

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقرّ المنظمة في جنيف إثر اجتماع طوارئ، إنّ سبب الإعلان ليس ما يجري في الصين إنّما ما يُسجَّل في بلدان أخرى، مضيفاً أنّ قلقهم الأكبر هو من إمكانية انتشار الفيروس في بلدان حيث الأنظمة الصحية أكثر ضعفاً.

وقد وصف غيبريسوس فيروس كورونا الجديد بأنّه "تفشٍّ غير مسبوق" لاقى استجابة غير مسبوقة، مشيداً بالإجراءات الاستثنائية التي اتّخذتها الصين لمواجهته ومنعه من الانتشار أكثر.


وفي حين قدّرت المنظمة حصيلة الوفيات بالصين من جرّاء الفيروس الجديد بـ 170 وفاة من بين أكثر من 7800 إصابة، أوضحت أنّ 98 إصابة سُجّلت في 18 بلداً خارج الصين من دون وقوع أيّ وفيات. كذلك، كشفت أنّ ثمّة ثماني حالات سُجّلت لانتقال الفيروس بين الأشخاص في كلّ من ألمانيا واليابان وفيتنام والولايات المتحدة الأميركية.

وفي المؤتمر الصحافي نفسه، قال رئيس لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية ديدييه حسين إنّ اللجنة اتخذت قرارها بتوافق شبه تام، مشيراً إلى أنّ القرار سوف يسمح للمنظمة بأن تضطلع بدور أكبر في ما يتعلّق باتخاذ إجراءات لمحاربة الفيروس الجديد على نطاق دولي.


دلالات

ذات صلة

الصورة
لبنان 1

تحقيقات

يوثق "العربي الجديد" استغلال أزمة كوفيد-19 في لبنان، في ظل ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس وعجز المشافي عن استقبال جميع الحالات، الأمر الذي خلق سوقاً سوداء لبيع أجهزة الأوكسجين المزيفة بسبب ارتفاع الطلب عليها
الصورة
مساعدة فقراء إسطنبول بسواعد شباب عرب وأتراك

مجتمع

في خضم تحديات فيروس كورونا وتدابيره المشددة على الناس والمؤسسات، ثمة مجموعة من الشباب العرب والأتراك في تركيا، وتحديداً في إسطنبول، يكافحون من أجل مساعدة الفقراء، تحت كنف جمعية تطوعيه اسمها "ÇORBADA TOZON  OLSUN".
الصورة
احتجاجات بتونس العاصمة ومطالبات بنشر قائمة شهداء وجرحى الثورة في الجريدة الرسمية (فيسبوك)

مجتمع

تحت شعار "لن نحتفل، الثورة مستمرة"، وعلى وقع النشيد الوطني "حماة الحمى"، قادت اليوم الخميس عائلات شهداء وجرحى الثورة مسيرة انطلقت من شارع الحرية بالعاصمة التونسية، في محاولة منها للوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة، رمز الثورة التونسية.
الصورة

اقتصاد

تتعدد الأسباب التي تجعل هذه المدينه وجهة تستحق زيارة من السائحين. فهي أولاً واحدة من أكبر مدن العالم، كذلك فإنها أيضاً أكبر مكان لعرض تكنولوجيا عالية التقنية، في الوقت نفسه الذي لا تزال تحتفظ فيه بروح اليابان التقليدية التراثية العريقة.

المساهمون