السباق إلى البيت الأبيض 2016

03 نوفمبر 2016
الصورة
+ الخط -
يتنافس كل من المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأميركية، المرتقبة في أول ثلاثاء من شهر نوفمبر، والذي يصادف هذه المرة في الثامن من الشهر.

كلينتون، في حال فازت، لن تكون وافداً جديداً إلى البيت الأبيض؛ فالسيدة الأولى السابقة، سبق أن خبرت ما يدور في أروقة السياسة الأميركية لثمانية أعوام، هي مدة ولايتي زوجها بيل كلينتون.

خبرة سياسية صقلت أيضاً من خلال تجربتها في وزارة الخارجية، التي تولتها أربعة أعوام في عهدة باراك أوباما الأولى، الذي نافسته في انتخابات الرئاسة التمهيدية عام 2008.

وفي حال فاز ترامب، سيكون مشهد السياسة الأميركية "جنونياً"، إنْ اعتُمد على ما يرشح في خطابه الحادّ والعنصري، المعادي للعرب والمسلمين والأقليات والمهاجرين.

وبخصوص تأثير نتائج هذه الانتخابات على المنطقة العربية، فإن التجارب السابقة، استناداً إلى ما يتعهد به المرشح، وأفعاله اللاحقة أثناء الحكم، تبيّن أن السياسة الأميركية، لا تعتمد على الأشخاص، بقدر ما تعتمد على مؤسسات ولوبيات تتحرك وفق مصالحها. 

فباراك أوباما، جاء حالماً، مقتدياً بمارتن لوثر كينغ ونيلسون مانديلا، حاملاً وعوداً وردية للأميركيين والعالم، وها هو يرحل والفوضى والخراب تضرب أكثر من منطقة في هذا العالم، نتيجة سياسته المرتبكة.

تجري الانتخابات وفق نظام الانتخاب غير المباشر، بحيث يختار المواطنون مندوبين عن كل ولاية بحسب تمثيلها في مجلس النواب، يختارون بدورهم الرئيس. يرتقب أن يبدأ فرز الأصوات في خمسين ولاية أميركية، فور إغلاق صناديق الاقتراع مساء الثلاثاء، على أن تعرف هوية الرئيس الجديد فجر الأربعاء في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني. 

أما ولايته الرسمية، فتبدأ في العشرين من يناير/كانون الثاني في 2017؛ منهيا بذلك فترة انتقالية تعرف بـ "البطة العرجاء".