احتجاجات وإضرابات في البرازيل رفضاً للألعاب الأولمبية

05 اغسطس 2016
الصورة
احتجاجات عند الشعلة الأولمبية في ريو دي جانيرو(Getty)
+ الخط -

تواصلت الاحتجاجات في البرازيل، خاصة في مدينة ريو دي جانيرو، على تنظيم الألعاب الأولمبية، في وقت تعاني فيه البلاد من ركود غير مسبوق منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

وتظاهر برازيليون، أمس الأربعاء، في إحدى الضواحي الفقيرة في ريو دي جانيرو، احتجاجاً على عودة الشعلة الأولمبية إلى المدينة عشية افتتاح الألعاب بحفل يستضيفه ملعب ماراكانا الشهير، مساء اليوم.

وكان يحمل الشعلة الرياضي البرازيلي ريكو دي سوزا، المتخصص في منافسات ركوب الأمواج.

وتدخلت قوات مكافحة الشغب البرازيلية لتفريق المحتجين، حيث اضطرت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لفض الاحتجاجات وإفساح الطريق للشعلة.

وشهدت البرازيل، خلال السنتين الأخيرتين، احتجاجات وإضرابات على استضافة الألعاب الأولمبية.

وبدأت هذه الاحتجاجات خلال فترة بناء الملاعب والمنشآت، التي ستجرى فيها المنافسات قبل أن تتوسع لتشمل عدة قطاعات، من بينها الجمارك ووسائل النقل.

وتجري السلطات البرازيلية مفاوضات عسيرة مع عمال مترو ريو دي جانيرو، لثنيهم عن خوض إضراب عن العمل، اليوم الجمعة، وهو ما يهدد بشلّ المدينة.

ويطالب العمال برفع أجورهم بنسبة 9.83%، على الأقل، لمواكبة غلاء الأسعار الناجم عن ارتفاع التضخم في البلاد. وكان عمال مترو مدينة ساو باولو قد أضربوا عن العمل، خلال استضافة بلادهم كأس العالم لكرة القدم صيف عام 2014، إلى حين استجابة الحكومة لمطالب بزيادة الأجور.

وفي محاولة لامتصاص غضب رافضي هذه الألعاب، قرر منظموها تخفيض ميزانية حفل الافتتاح بحوالى 50% قياسا بآخر أولمبياد لندن 2012، التي بلغت تكلفة حفل افتتاحها 42 مليون دولار.

واعترف المنظمون، في وقت سابق، بأنهم يواجهون صعوبات في توفير الموارد المالية الضرورية لإنجاح هذه الألعاب في ظل الركود، الذي يضرب البرازيل حاليا.

المساهمون