ابتكارات طلابية في مسار "أنا باحث" بجامعة قطر

24 فبراير 2019
الصورة
تدريب ونقاش وتجارب على البحث العلمي (العربي الجديد)


اختتم برنامج "البيرق" بجامعة قطر فعاليات المؤتمر السادس عشر للأبحاث والابتكار ومسار "أنا باحث"، بإعلان المدارس الفائزة بالأبحاث المتميزة التي أعدها الطلبة بإشراف خبراء ومختصين من الجامعة.

ويأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود المبذولة للتشجيع على الإبداع والابتكار والبحث العلمي، إذ يتيح مسار "أنا باحث" فرصة للطلبة لتجربة البحث العلمي، وتلقي تدريبات لبناء قدراتهم البحثية والعلمية.

وتمثلت المشاريع البحثية الفائزة ببحث "قطر - روبوت"، وهو بحث عن كيفية استخدام الروبوت وعلم البرمجة في مجال إطفاء الحرائق والإخلاء ومساعدة رجال المطافئ على إخلاء المباني بسرعة وبفاعلية أكبر. وفاز بحث آخر يتعلّق باستخدام مادة البوليمر في معالجة مياه الصرف الصحي، وبحث عن تصنيع واختبار مركّب جديد من مادة الإيبوكسي لاستخدامه في تطبيقات خاصة بصناعة السيارات خفيفة الوزن، وبحث آخر عن استخدام مادة مركبة جديدة للحد من تآكل المعادن بدرجة كبيرة.

وأعربت رئيسة البرنامج، نورة جبر آل ثاني، عن فخرها بمستوى الأبحاث التي قدمت من قبل الطلاب، مشيرة إلى أن "البيرق" ساهم في خلق جيل جديد أكثر إدراكاً لأهمية البحث العلمي ودوره الفعال في تنمية المجتمع، ويقدم تجربة فريدة في وسائل التعليم المبتكر، ويسعى دائماً إلى أن يكون منبراً فريداً لإشراك الشباب القطري من مرحلة المدارس الثانوية في بيئة تعليمية محفّزة لهم، تشجعهم على الالتحاق مستقبلاً بكليات العلوم والهندسة بجميع تخصصاتها.

وأضافت أن جامعة قطر نجحت في خلق بيئة تعليمية مبتكرة لطلاب المرحلة الثانوية.

و"البيرق" هو برنامج تعليمي غير تقليدي يهدف إلى دعم التزام قطر بالتحوّل إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، وإثراء رأس المال البشري، وتحسين القدرة التنافسية من خلال الابتكار وريادة الأعمال والبحوث التطبيقية. وهو أيضاً برنامج علمي قائم على الابتكار في مجال التعليم، ويسعى لجعل العلوم والتعلم الذاتي ثقافة مجتمعية، وهو موجه لطلبة المدارس في قطر.

ويعتبر "أنا باحث" أعلى مسار من مسارات برنامج "البيرق"، ويختص بطلاب الصف الثاني عشر، ويأتي بهم من مكان التلقي إلى ميدان العمل والعطاء، فيعملون بأيديهم على مشاريع علمية تحت إشراف باحثين من جامعة قطر. كما يحث مسار "أنا باحث" الطلبة على العمل الفكري، فيصبح الطالب قادراً على طرح الأسئلة بطريقة علمية صحيحة، والتفكير القائم على النقد البنّاء السليم.