إسرائيل تعمّدت القتل واستخدمت أسلحة محرّمة بمسيرات غزّة: 29 شهيداً

غزة
ضياء خليل
07 ابريل 2018
+ الخط -
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، حصيلة الشهداء والجرحى منذ انطلاق فعاليات "مسيرة العودة الكبرى"، والتي جاءت بالتزامن مع إحياء الفلسطينيين ذكرى يوم الأرض، والمقرر أنّ تستمر بالزخم ذاته حتى ذكرى النكبة الفلسطينية منتصف الشهر المقبل.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، إنّه خلال ثمانية أيام متواصلة من مسيرة العودة، استشهد 29 فلسطينياً برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب 2850، منهم 1296 بالرصاص الحي والمتفجر.

وذكر القدرة أنّ 79 إصابة لا يزال أصحابها في حال الخطر الشديد، ويتلقون العلاج في المشافي، إضافة إلى آخرين لا يزالون يعالجون من إصاباتهم المتوسطة.

ويضاف إلى الشهداء الـ29، اثنان لم تسلم قوات الاحتلال الإسرائيلي جثمانيهما بعد أنّ استشهدا إلى الشرق من وسط القطاع، ولم يجرِ نقلهم إلى ذويهم لدفنهم.

واستهدف الاحتلال المحتجين الفلسطينيين على الحدود الشرقية للقطاع بعنف مفرط، واستخدم إلى جانب الغاز المسيل للدموع، القذائف والرصاص المتفجر، ما رفع عدد الشهداء والجرحى بشكل كبير.


وفي سياق متصل، أكدّت اللجنة القانونية للهيئة الوطنية العليا لـ"مسيرات العودة الكبرى"، أنّ المتظاهرين السلميين على حدود غزة لم يشكلوا أي خطر أو تهديد على حياة جنود الاحتلال ومنشآته العسكرية.

وعبرت اللجنة عن بالغ استنكارها للاستهداف الحربي الإسرائيلي العمدي وغير المتناسب للمدنيين المتظاهرين، وتشير إلى أن نتائج أعمال الرصد والتوثيق التي نفذتها على مدار الأيام الثمانية الماضية، أظهرت استخدام الاحتلال لأسلحة لا تحمل أي علامات أو أرقام، ما يثير تخوفات من أن هذه الأسلحة محظورة، وتحمل مواد قد تكون سامة، كما أظهر عدد من طلقات قنابل الغاز المحرز عليها لدى اللجنة.

وشدّدت اللجنة على أنّ تعمد قوات الاحتلال قتل المتظاهرين سلمياً يشكل جريمة حرب، وفقاً لنظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة، محذّرة المجتمع الدولي من مغبة استمرار مؤامرة الصمت على الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المتظاهرين، وتعتبر ذلك بمثابة ضوء أخضر لقوات الاحتلال لاستمرار استباحة دماء المتظاهرين العزل، وينذر بوقوع المئات من الضحايا.

وطالبت كذلك المجتمع الدولي بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية والقانونية الكافية على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف ارتكاب أي جريمة أو انتهاك أو مخالفة دولية تجاه المشاركين في مسيرة العودة الكبرى.

وبدأت اللجنة القانونية عملها لتشكيل ائتلاف دولي، يضم عددا من المحامين والمحاميات الفلسطينيين والعرب والأجانب، لدعم مسارات مساءلة الاحتلال الإسرائيلي وعزله دولياً.​

ذات صلة

الصورة
"التكيات الشبابية"

مجتمع

ينشغل عدد من المتطوعين داخل تكية "أبناء النصيرات" في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، وسط قطاع غزة، في إعداد عشرات الوجبات من طعام الإفطار من أجل توزيعها على العائلات الفقيرة والمتعفّفة داخل المخيم طيلة شهر رمضان.
الصورة
وجبة الربيع

منوعات وميديا

تلملم الفلسطينية أمونة أبو رجيلة "أم نسيم" قطع الحطب من داخل أرضها في منطقة خزاعة شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، لإعداد وجبة "الهليون" الشعبية، التي يصادف ظهورها في أراضيهم بداية فصل الربيع من كل عام.
الصورة
أسواق غزة في رمضان (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

يتجهّز فلسطينيو قطاع غزة لاستقبال شهر رمضان بتزيين واجهات المنازل والمحال التجارية والممرّات الفرعية بالأضواء الملوّنة وأحبال الزينة، إلى جانب عرض التجّار والباعة مختلف المنتجات الغذائية والتموينية، ومكملات الطعام، والحلويات التي يتميّز بها رمضان.
الصورة
بنك البذور- غزة (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

يحرص المزارع الفلسطيني، سلامة مهنا، من منطقة القرارة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، على تجميع أصناف البذور الزراعية، داخل "بنك البذور البلدية" في مساحة خصّصها وسط أرضه، بهدف الحفاظ على جودتها، وعلى توافرها في مختلف المواسم الزراعية.