إجراءات احترازية في اليمن لمواجهة فيروس كورونا

02 فبراير 2020
الصورة
لم تسجل أي حالة إصابة بكورونا في اليمن (Getty)
+ الخط -

أفادت وزارة الصحة والسكان اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن بأنها اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم دخول فيروس كورونا إلى البلاد، نافية تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس حتى اليوم الأحد.

وقال وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الأولية الدكتور علي الوليدي إن "الوزارة نفذت كافة الإجراءات الاحترازية لمنع دخول فيروس كورونا الجديد إلى اليمن، منذ إعلان منظمة الصحة العالمية الطوارئ الدولية لمواجهته، الخميس الماضي".

وأوضح الوليدي لـ"العربي الجديد" أن "الوزارة عقدت عدة لقاءات مع شركائها في منظمة الصحة العالمية للتباحث حول الإجراءات الطارئة في حال سُجلت أي حالة إصابة بكورونا، كما أجرت لقاءً مشتركاً، اليوم الأحد، مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة النقل والمنظمات الدولية العاملة في اليمن للتباحث حول ذات الموضوع".

وأضاف أن "الصحة قامت بزيارة عدد من منافذ البلاد منها مطار عدن الدولي للاطلاع على الترتيبات الوقائية فيه، ووفرت أجهزة حرارية ستوزع لاحقاً على مطارات ومنافذ البلاد الدولية من أجل فحص المسافرين العائدين من الدول التي سُجلت فيها حالات إصابة بالفيروس". لافتا إلى أن الوزارة "شكلت غرفة عمليات مركزية في عدن، مكونة من مدير مكتب وزير الصحة والمدير العام للترصد الوبائي والمدير العام للطوارئ في الوزارة، بالإضافة إلى عدد من الفنيين للتواصل مع جميع مكاتب الصحة في جمع محافظات البلاد".

وطمأن وكيل وزارة الصحة اليمني المواطنين بأنه "لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس في البلاد حتى يومنا هذا". نافياً الشائعات التي تداولتها بعض وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية إصابة عدد من اليمنيين الذين وصلوا إلى البلاد من الصين أخيراً.

وأصدرت السلطات الصحية في محافظة حضرموت شرق البلاد، في الأول من فبراير/ شباط الجاري، تعميماً رسمياً لجميع المستشفيات والمرافق الصحية في المحافظة برفع الجاهزية والاستعداد للتعامل مع فيروس كورونا، بناءً على توجيهات وزارة الصحة.

ووجه التعميم الذي اطلع عليه "العربي الجديد" المستشفيات والمرافق الصحية بالتعامل مع أي حالة اشتباه بالفيروس، وفتح غرف عمليات على مستوى المديريات للتواصل والإبلاغ الفوري عن الوضع وتقديم خدمات التوعية والتثقيف حول الفيروس.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن باتت خارج الخدمة، من جراء الحرب المتصاعدة منذ مارس/ آذار عام 2015. ووفقاً لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019، فإن 19.7 مليون شخص في حاجة إلى رعاية صحية في كل أنحاء البلاد. أما الكلفة، فتصل إلى 627 مليون دولار أميركي.

المساهمون