أمجد ناصر.. سُرَّ من قرأك

27 مايو 2019
الصورة
(أمجد ناصر في لوحة لـ إميل منعم)
+ الخط -

ليست هذه الصفحات سوى تحيّة محبّة لشاعر، لقصيدته الفارقة في المشهد الشعري العربي عبر أربعة عقود متواصلة، ولحضوره ومواقفه مع ذاكرة وتاريخ وراهن الإنسان العربي ولحظات تحرّره المتتالية؛ سواء من المشاريع الاستعمارية أو مشاريع الاستبداد المتوالدة منها والمنسجمة معها. شاعرٌ اختار فلسطين علامة انتماء إلى العصر وقضاياه وجعل من تحريرها وقضايا حريّة الشعوب العربية مِشْغلاً متكاملاً.

نأخذ في الحسبان كتابةً ثرّة ومقالات ممتازة واكبت حياتنا الثقافية والسياسية لعقود، نأخذ إضافته إلى فن الرحلة واليوميات وأعماله الروائية. لكن تبقى تجربة أمجد ناصر الشعرية - موضوع احتفائنا هنا - مرتقى عالياً وتأصيلياً في مسار قصيدة النثر العربية، حيث الشعرية في أعلى تجلياتها وهي تضفِر جماليات موروثنا الإبداعي مع صوت المعاصرة ومنجز الحداثة الشعرية في العالم.

محبّات كثيرة تجمّعت في غلال الشاعر بين 1979، تاريخ صدور "مديح لمقهى آخر"، و2019، تاريخ صدور "مملكة آدم"، نضيف إليها هنا محبّات شعراء وأصدقاء وزملاء يوجهون له هذه التحية من "العربي الجديد"، بيتِه الآخر الذي شارك في بنائه وأصبح من علاماته.

المساهمون