أطباء فلسطين يتظاهرون قرب مقر الحكومة لتأكيد مطالبهم

أطباء فلسطين يتظاهرون قرب مقر الحكومة برام الله لتأكيد مطالبهم

رام الله
محمود السعدي
24 فبراير 2020
+ الخط -
تظاهر مئات الأطباء الفلسطينيين اليوم الاثنين، قرب مقر الحكومة الفلسطينية في مدينة رام الله، بالتزامن مع عقد الجلسة الحكومية الأسبوعية، للمطالبة بحقوق نقابية، وإلغاء تخصص "دكتور بصريات" الذي جرى ترخيصه لإحدى الجامعات، مؤكدين على مواصلة احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم.

وأكد نقيب الأطباء الفلسطينيين شوقي صبحة لـ"العربي الجديد"، على هامش التظاهرة، أن "الحكومة تطالب الأطباء بالعدول عن احتجاجاتهم، تارة بسبب كورونا، وتارة بسبب صفقة القرن. الأطباء جاهزون لمواجهة كورونا، بينما الحكومة غير جاهزة، سواء بالألبسة أو الكمامات أو الحجر الصحي، ولن نقبل المزايدة على الأطباء لأنهم أحد أعمدة العمل الوطني في فلسطين".

وأكد صبحة أن مطالب الأطباء تشمل "سد نقص الكادر الحاد، ومطالب حقوقية ليست جديدة ولا ترفيهية، ونطالب بإلغاء التخصص الجديد في الجامعة العربية الأميركية (دكتور بصريات) لأنه يخالف شروط مهنة الطب في فلسطين، ويخالف قانون الصحة الفلسطيني. هناك تضليل للشارع حول مطالبة الأطباء بعلاوة العمل 200 في المائة، وهو أمر غير صحيح، إذ إن الأطباء حصلوا على علاوة العمل قبل 7 سنوات. مطالب الأطباء تتعلق بطبيعة العمل، وهناك خلاف إداري مع وزارة الصحة، وبعض الأطباء لديهم إشكالية في البورد الفلسطيني".

وأشار نقيب أطباء فلسطين إلى أنه "جرى عقد لقاء مع الرئيس محمود عباس في 16 يناير/كانون الثاني الماضي، وأصدر توجيهات بتشكيل لجنة للتفاوض، وأكد أنه ملتزم بما ينتج عنها، وبعد مرور شهر، عقدت جلسة وتمت صياغة اتفاق قانوني مع الحكومة، لكنها تنصلت من التوقيع على الاتفاق، وبعدها بدأنا خطوات احتجاجية، ومستمرون بخطواتنا حتى تحقيق مطالبنا".

بدوره، قال رئيس جمعية أطباء العيون الفلسطينيين نواف قصراوي، لـ"العربي الجديد"، على هامش التظاهرة: "تخصص (دكتور بصريات) موجود في بعض الولايات الأميركية، وهو يخلط بين طب العيون والبصريات، ويتدخل بصلاحيات أطباء العيون، وخريجيه لا يدرسون الطب العام كي يشخصوا العلاج، ما يشكل خطورة على المرضى".


وأضاف قصراوي: "يمكن العمل على ترخيص ماجستير في البصريات بدلاً من مسمى (دكتور بصريات)، لأن كلمة دكتور مضللة، وقد تفهم بمعنى أن الخريج طبيب، ويتدخل في علاج العيون، ولذا نرفضه".

ورفع الأطباء، خلال تظاهرتهم أمام مقر الحكومة الفلسطينية، لافتات تطالب بتحقيق مطالبهم، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية، في ظل حضور شرطي مكثف، وحواجز عسكرية حالت دون وصولهم إلى مقر الحكومة، ما اضطرهم إلى تنفيذ تظاهرتهم على مقربة من المقر.

وجاءت تظاهرة الأطباء الفلسطينيين استجابة لدعوة نقابة الأطباء، ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية استأنفتها النقابة أمس الأحد، وردد الأطباء "بدنا أسرة وتجهيزات أخصائية وكفاءات"، و"ضمير الحكومة اصحا وفوق. إحنا ناس لها حقوق"، و"مطالبنا يا قيادة. الكوادرة بدها زيادة"، و"لا عزل ولا كمامات. كل الحكي فتاشات"، و"يا طبيب ويا غلبان. حقك ضايع بالديوان".




ذات صلة

الصورة
لبنان: المنطقة الحدودية الجنوبية، كفركلا - فلسطين المحتلة (حسين بيضون)

سياسة

احتشد مئات المحتجين على الحدود اللبنانية الجنوبية مع فلسطين المحتلة تضامناً مع الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة، حيث حملوا الأعلام اللبنانية والفلسطينية ورفعوا شعارات تندد بالمجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي وردَّدوا هتافاتٍ داعمة للقضية الفلسطينية.
الصورة
قوات الأمن الفرنسية تقمع تظاهرة تضامنية مع فلسطين (العربي الجديد)

سياسة

تظاهر عشرات الأشخاص في باريس، اليوم السبت، تضامناً مع فلسطين متحدين قرار الشرطة حظر التظاهرة.
الصورة
اللاجئ الفلسطيني أبو حسان (العربي الجديد)

مجتمع

رغم المعاناة وسنوات اللجوء الطويلة، لم ينس الثمانيني، محمد حسين أبو حسان، الفلسطيني من قرية سعسع، رحلته عبر الحدود اللبنانية الفلسطينية إبان النكبة عام 1948. حينها كان عمره 17 عاماً، هُجر كما 800 ألف فلسطيني
الصورة

مجتمع

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الجمعة، إنّ "التصعيد العسكري المستمر في غزة أدى إلى معاناة ودمار كبيرين، وأودى بحياة أعداد كبيرة من المدنيين بمن فيهم، وبشكل مأساوي، الكثير من الأطفال".