أسوأ أداء على الإطلاق لسندات الدين اللبنانية المستحقة في مارس

19 فبراير 2020
الصورة
تحديات كبيرة أمام لبنان ومصارفه التجارية (فرانس برس)
هوت سندات لبنان الدولارية التي تستحق الشهر المقبل 17 سنتا، اليوم الأربعاء، في أسوأ أيامها على الإطلاق، مع تفاقم المخاوف من تخلف محتمل عن السداد بفعل تقرير بأن الحكومة ربما تحقق في أنشطة تداول.

ويواجه لبنان المثقل بالديون أسوأ أزماته المالية على الإطلاق، وتتعرض الحكومة لضغوط متنامية للبت في مدفوعات الدين، بما في ذلك سندات دولية حجمها 1.2 مليار دولار تستحق في 9 مارس/ آذار المقبل.

وتعرضت تلك السندات لمعظم ضغوط البيع، لتنزل 55 سنتا وتدفع بعائدها لعنان السماء متجاوزا 1500%.

وتراجعت سندات أخرى بشدة أيضا، مع انخفاض معظم سندات 2020 و2021 بين 7 و9 سنتات وخسارة السندات الأطول أجلا 3 سنتات على الأقل.

كان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد قال في وقت سابق إن إعادة هيكلة الدين هي الحل الأمثل لاستحقاقات السندات الدولية الوشيكة، في حين قالت "جمعية مصارف لبنان" إن المستثمرين الأجانب أبدوا استعدادا للتفاوض.

وقال تقرير من "بلومبيرغ" إن حكومة لبنان ربما تحقق في بيع بنوك محلية سندات إلى مستثمرين أجانب، من بينهم مجموعة أشمور التي تحوز حصصا مانعة في بعض السندات الأقصر أجلا.

(رويترز)