أسعار النفط مستقرة مع تأهب خليج المكسيك للإعصار لورا

أسعار النفط مستقرة مع تأهب خليج المكسيك للإعصار لورا

27 اغسطس 2020
أوقفت شركات النفط الأميركية إنتاج 1.56 مليون برميل يوميا من الخام(Getty)
+ الخط -

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس، إذ يندفع إعصار هائل في خليج المكسيك صوب قلب صناعة النفط الأميركية، مما يجبر منصات حفر النفط ومصافي التكرير على وقف الإنتاج.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر/ تشرين الأول، التي ينتهي أجلها غدا الجمعة، 13 سنتا أو ما يعادل 0.3 بالمائة إلى 45.77 دولارا للبرميل بحلول الساعة 05.40 بتوقيت غرينتش، بعد أن انخفضت 22 سنتا أو ما يعادل 0.5 بالمائة أمس الأربعاء. وصعد عقد خام برنت تسليم نوفمبر/ تشرين الثاني الأكثر نشاطا عشرة سنتات إلى 46.26 دولارا للبرميل.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار سنت إلى 43.40 دولارا للبرميل.

وتسبب الخطر النابع من الإعصار لورا في دفع السوق للارتفاع هذا الأسبوع، لكن من غير المتوقع أن يؤثر على الإمدادات كثيرا بسبب أن مخزونات النفط والمنتجات النفطية ما زالت مرتفعة بسبب الضرر الذي ألحقته جائحة فيروس كورونا بالطلب على الوقود.

ويقول محللون إن فائض في الإمدادات العالمية يضغط على أي معنويات تميل إلى الصعود في الأسعار ناجمة عن الإعصار.

وتبلغ مخزونات النفط الخام الأميركية 507.8 ملايين برميل في نهاية الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس/ آب، حتى بعد انخفاض أكبر من المتوقع بلغ 4.7 ملايين برميل.

وأوقف منتجو النفط يوم الثلاثاء إنتاج 1.56 مليون برميل يوميا من الخام، أو ما يعادل 84 بالمائة من إنتاج خليج المكسيك، وقاموا بإخلاء 310 منشآت بحرية.

كما جرى إغلاق تسع مصاف تعالج نحو 2.9 مليون برميل يوميا من الخام إلى وقود، أو ما يعادل 15 بالمائة من طاقة التكرير الأميركية.

وقالت وزارة الطاقة الأميركية أمس الأربعاء إنها جاهزة للسحب من مخزون النفط الخام في احتياطي الطوارئ للبلاد، إذا قرر الرئيس دونالد ترامب أن ذلك سيساعد شركات التكرير في التعامل مع أي أضرار ناتجة عن الإعصار لورا في المعقل البترولي، بمحاذة ساحل ولايتي تكساس ولويزيانا.

وقال نائب وزير الطاقة مارك مينيزس في بيان إن الوزير دان برويليت مستعد للمساعدة في مساعي التعافي "ويشمل ذلك احتمال إجازة استخدام الاحتياطي البترولي الاستراتيجي إذا تلقى توجيهات من الرئيس ترامب".

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون