"القسام" تكشف جديدها: صاروخان دخلا الخدمة

09 يوليو 2015
+ الخط -

أعلنت كتائب الشهيد "عز الدين القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، دخول صاروخين جديدين إلى الخدمة لديها، يحملان مواصفات متطورة، وسمت الأول باسم القائد العسكري الشهيد محمد أبو شمالة (SH) والثاني باسم القائد العسكري الشهيد، رائد العطار، ويحمل الاسم (A)، والصاروخان من تطوير القسام وصناعتها.

ولم يكشف المتحدث العسكري لـ"القسام"، أبو عبيدة، في كلمة له بالذكرى الأولى لعدوان إسرائيل عام 2014 أمام آلاف الفلسطينيين وسط مدينة غزة، عن مدى الصاروخين وقدراتهما التفجيرية، مشيراً إلى أنهم يتركون للزمن أنّ يحدد فاعلية وأداء وكفاءة هذه الصواريخ.

وقبل كلمة أبو عبيدة، افتتحت القسام نصباً تذكارياً وضعت فيه قلادة الجندي الإسرائيلي الأسير لديها شاؤول آرون، ووضعت قلادات أخرى ترافقها علامات استفهام، في إشارة إلى وجود أكثر من جندي إسرائيلي في حوزتها، ولا تزال تتكتم على عددهم إنّ كانوا أحياء أو قتلى.

وأكّد أبو عبيدة أنّ معركة "العصف المأكول "(التي أطلقتها القسام على عدوان 2014)، كشفت حقيقة "عدونا المحتل الغاصب وجيشه الهش الهزيل"، موضحاً أنّ "العدو صاحب المفاخر المصطنعة والبهرج الكاذب"، ووصف القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية بالمجرمة التي استقوت على الأطفال والمدنيين وارتبكت وارتعدت أمام قيادة المقاومة وجندها الميامين.

ولم يغفل أبو عبيدة الحاضنة الشعبية الكبيرة للمقاومة خلال عدوان 2014، ووجه التحية للشعب الفلسطيني في غزة والضفة أكثر من مرة، مشدداً على أنّ العدوان "كشف أصالة شعبنا وعطاءه وقوته، وصموده الأسطوري وكسره كل مخططات العدو وعملائه وأذنابه".

ونبه إلى أنّ "العصف المأكول" شكّلت تحولاً استراتيجياً ومفصلاً تاريخياً في تاريخ جهاد وكفاح الشعب الفلسطيني، وأعادت الأمل لدى الشعب بالتحرير والعودة إلى الديار التي اغتصبت منهم، وجعلت الاحتلال يقف أمام شرعية وجوده ومستقبله المجهول.

ولفت أبو عبيدة إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي مُني بخسارة وهزيمة وفشل ذريع في هذا العدوان، وتلقى ضربة قاسية مست عقيدته العسكرية القتالية ومبادئه الأمنية، مشيراً إلى أنّ الاحتلال لا يزال "ليومنا هذا يلملم جراحه، ويحاول فهم ما جرى".

وجدد التأكيد أنّ أوراقَ معركة "العصف المأكول" واستحقاقاتها لا تزال مفتوحة، وعلى رأسها ملف الأسرى، في إشارة إلى رفض "القسام" المساومة على ما لديه من جنود إسرائيليين أسرى، وربط أي مفاوضات حولهم بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وليس كما يريد الاحتلال مقابل إعادة الإعمار وبعض التسهيلات لغزة.

ودعا أبو عبيدة الذين يحاصرون الفلسطينيين، وفي مقدمتهم العدو الصهيوني، إلى أنّ يفهموا الدرس من صمود الشعب واحتضانه مقاومته وإصراره على العيش بكرامة كبقية شعوب العالم، وطالب برفع الحصار ومراجعة حسابات المحاصِرين "فشعبنا ومقاومته من أمامه سينفجرون في وجوهكم".

اقرأ أيضاً مشعل: إسرائيل طلبت إفراجنا عن أسيرين وجثتين

المساهمون