"#الاعتراف_أو_الموت"... سجون السيسي قتلت مرسي وتقتل المعارضين

09 نوفمبر 2019
الصورة
وُصفت ظروف سجن مرسي بـ"الوحشية" (الأناضول)
تابع رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر التقرير الأممي الذي أشار لدور واضح للنظام المصري في وفاة الرئيس الراحل محمد مرسي. وقد ذكر التقرير أن: "ظروف سجن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي يمكن وصفها بأنها وحشية"، وهذه الظروف في محبسه تعتبر"قتلاً عقابياً تعسفياً من قبل الدولة".

وهاجم مغردون النظام بسبب التقرير، مطالبين بمحاكمة دولية للمسؤولين في نظام الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، وداعين لحماية المعتقلين الذين يخضعون لنفس ظروف الرئيس الراحل.

وكتب حساب منسوب لأحمد مرسي نجل الرئيس الراحل: "الأمم المتحدة: مرسي قُتل تعسفيا من قبل الدولة بشكل وحشي. قالت الأمم المتحدة إن ظروف سجن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي يمكن وصفها بأنها وحشية، وإن موت مرسي يمكن اعتباره وفق هذه الظروف قتلاً عقابياً تعسفياً من قبل الدولة. وسؤالي.. وابنه الأصغر عبد الله ابن الخامسة والعشرين كيف قُتل؟".

وطالب حساب "المجلس الثوري المصري": "‏‎#الرئيس_الشهيد.. دعا الخبراء إلى إجراء تحقيق فعّال ومستقلّ وشفاف في موت الرئيس محمد مرسي (غير المشروع) وجميع السجناء الذين لقوا حتفهم خلال فترة السجن كما طالبوا بمحاكمة المتورطين وتعويض أسر الضحايا، والقيام بكل هذه الإجراءات على العلن وأمام الجميع".

ودعا أيمن أمين: "‏بعد تقرير الامم المتحدة أن موت الدكتور مرسي يعتبر قتلا من قبل نظام السيسي فليس لدينا إلا الدعاء بأن يجعل عذابه لعنة عنق كل من أيد وفوض السيسي وأتى به ليظلم.. اللهم أرهم الويلات واجعلهم يتمنون الموت ولا يجدوه".

وغرد طارق أبو شريفة: "‏الأمم المتحدة تقول إن السجون المصرية قاتلة وقد تكون سببًا في وفاة الرئيس مرسي، وتعرض حياة آلاف المعتقلين لنفس المصير.. وما فائدة النواح بعد موت الضحية وإفلات القاتل فنحن لا نريد نواحاً بقدر ما نتلمس عدالة تنقذ الباقين.. من أمن العقوبة أساء الأدب".

وتساءل طارق لاشين: "‏الأمم المتحدة تطالب بتحقيق شفاف في موت الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي فهل انتهى شهر العسل بينهم وبين السيسي؟".

وقال أحمد سمير: "‏تقرير منظمة حقوق الإنسان عن وفاة د. محمد مرسي كارثة حقيقية.. مدي الأعمال الطبي ونقص الأدوية والـ complications اللي دخل فيها بسبب الإهمال ده.. مستحيل ده يكون موت طبيعي.. ده قتل عن عمد ممنهج ومنظم من عصابة. قتلوه قتلهم الله وجعل دمه معلق برقبتهم الي يوم القيامة".

وبمناسبة الخوف على المعتقلين في سجون العسكر، دشن مغردون وسم "#الإعتراف_أو_الموت" استمراراً للحملة الحقوقية "أنا مضرب عن الطعام"، للتضامن مع المسجونين والخوف عليهم من ظروف اعتقالهم.

وكتب نور: "‏‎#الإعتراف_أو_الموت هذا هو نهج سلطة الانقلاب العسكري في التعامل مع المعارضين لها داخل السجون، إما الاعتراف بتهم باطلة ولو تحدث أو الموت من شدة التعذيب على يد المجرمين من ربانية ‎#السيسي المجرم، وحسبنا الله ونعم الوكيل".

وأشارت منى: "‏المختفي قسريا لا يعلم أحد مكانه مهما بحث أهله في كل الأقسام والسجون والمستشفيات لا أحد يدلي بمعلومة حتى يأخذوا منه ما يريدون (اعتراف بجرائم لم يرتكبها أو الإفصاح عن أماكن أشخاص أو... ‎#الاعتراف_او_الموت".

ودعت منال محمد: "‏كن بجانب المظلومين في السجون وأعلن عن إضرابك عن الطعام يوما أو يومين من أجل نصرتهم.. الاعتراف_او_الموت".

وروج سيف محمد للحملة: "‏الإضراب حق مشروع للمعتقل للتعبير عن معاناته والانتهاكات التي تتم له من قبل أجهزة الأمن المصرية، وفي ظل القبضة الأمنية للسلطات المصرية على المعتقلين وتجنبا إننا نعرضهم لمخاطر أخرى، قررنا أن من هم خارج الأسوار يقومون بالإضراب عن الطعام بدلًا منهم. #الإعتراف_أو_الموت".

تعليق: