مهن

تسعى نساء في مناطق نائية من المحافظات الشمالية التونسية إلى الاقتراب من العالمية، من خلال حرف ومهن ورثنها عن الجدات. وتجتهد النساء لإيصال أعمالهن إلى السوق الأميركية وبلدان أخرى لا تصنّف ضمن النسيج التقليدي للصادرات التونسية.

تعدّ مهنة القصَّخُون واحدة من المهن أو الفنون الثقافية الشعبية المتوارثة في مدينة الموصل العراقية، وقد ظهرت منذ العهد العثماني لكن انتشار الراديو والتلفزيون ساهما في اندثارها تدريجياً منذ ستينيات القرن الماضي.

تدفع البطالة الكثير من التونسيين إلى الاستفادة من المهن الموسمية التي تدرّ عليهم ربحاً معقولاً، ومن بينها جمع الحلزون وبيعه، وخصوصاً أنه من الأطباق التقليدية الأساسية في المطبخ التونسي

يكسب أبو خالد مالاً بسيطاً من العزف على الناي، لكن حبه للموسيقى والناس جعله ظاهرة في المجتمع البغدادي وأثرّ أيضاً على شبابه الذين ينقل إليهم روحاً إيجابية

قبل 56 عاماً، تعلم اللبناني غازي أحمد صناعة كراسي "القش"، ولم يتخلّ عنها حتى اليوم على الرغم من الأزمة الاقتصادية. ولأنه يرفض اندثار المهنة، يحرص على تعليمها لأولاده

ما تشهده العاصمة السودانية الخرطوم بدءاً من الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والاحتجاجات المناهضة له والتي تؤدي إلى إغلاق الطرقات، يؤثر بشكل مباشر على معيشة المواطنين

ليس أجمل من صنع ابتسامات الأطفال. باعة البالونات يفعلون ذلك في ميناء غزة في عمل دفعوا إليه بحثاً عن رزق لم يتوفر لهم في أماكن أخرى

توصّلت دراسة حديثة نُشرت نتائجها أخيراً في مجلة "بيرج" التابعة للجمعية البريطانية للبحوث التربوية "بيرا" إلى أنّ القوالب النمطية للتفرقة الجنسانية تبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة وتترك تداعيات على مستوى تحديد المهن لاحقاً في المجتمع.