أقرت سلطات تونس اليوم الجمعة زيادة استثنائية في سعر استلام القمح الصلب بـ10 دنانير (3,3 دولارات) للقنطار، ليصبح السعر عند القبول 140 ديناراً (46,6 دولاراً)، وسط تقديرات أن يتجاوز المحصول مليوني قنطار من مجموع ما يزيد عن 34 مليون طن تحتاجها البلاد.
أعلن وزير المالية المصري محمد معيط، اليوم الجمعة، تخصيص مبلغ 45 مليار جنيه (نحو 1.45 مليار دولار)، لشراء القمح المحلي من المزارعين هذا العام، وذلك اعتباراً من أول إبريل/ نيسان الجاري حتى منتصف أغسطس/ آب المقبل.
أكد نقيب الفلاحين المصريين حسين أبو صدام، أنه في حال الموافقة على مقترح غرفة الحبوب في اتحاد الصناعات المصرية بموجب خطابها الموجه إلى وزارة التموين والقاضي برفع سعر توريد القمح من المزارعين وفقا للأسعار العالمية، سترتفع بالتأكيد الكميات الموردة منهم.
الحل يكمن في تعامل الحكومات بمنتهى الجدية مع قضية الأمن الغذائي، وعدم تفضيل زراعة الكنتالوب على حساب القمح والذرة والأرز وفول الصويا وغيرها من الحبوب الضرورية لصناعة الخبز.
يكشف مدير مؤسسة الحبوب التابعة للمعارضة السورية، حسان محمد، أن كامل إنتاج القمح في سورية لموسم 2022، لم يتجاوز 1.2مليون طن، في حين يزيد الاستهلاك، في مناطق النظام والمعارضة وقسد، عن 2.8 مليون طن، حصة مناطق سيطرة النظام السوري منها 2 مليون طن سنويا.
يواجه المزارعون في شمال شرقي سورية عاماً سيئاً، إذ يبدو أن محصول القمح المخيب للآمال سيوجه ضربة أخرى للإمدادات الغذائية في بلد يعاني من تغير المناخ والحرب، وذلك بسبب قلة الأمطار ونقص الوقود وارتفاع أسعار الأسمدة.
بدأت ملامح مجاعة تلوح "منذ الآن" في سورية، بسبب تراجع إنتاج القمح المحلي، ولجوء نظام الأسد إلى حلول "قاصرة تنال من رغيف السوريين"، وفقا لما يرى مدير مؤسسة الحبوب في الحكومة المعارضة حسان محمد.