أوشكت المعتقلة المصرية حسيبة محسوب على إكمال عامين كاملين في الحبس، منذ القبض عليها في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بلا جريمة سوى كونها شقيقة وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية السابق محمد محسوب.
لا خلاف على أن الوضع الراهن مؤلم ومخجل في آن معًا، لكن هل يكون المخرج هو التنازل عن الحلم بالثورة؟ وهل الثورة من أسباب خدش كبرياء الوطن؟ وهل حفظ كبرياء الوطن وحقوقه وثرواته ومكانته يتطلب التنازل من الثورة، أو عن فكرة الثورة؟