محمد أنور السادات

وجه رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" المصري محمد أنور السادات، اليوم الأربعاء، أعضاء حزبه لطلب الدعوة لعقد جلسة برلمانية طارئة، لبحث تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة أرواح الضباط والجنود المصريين (الأسرى) بالسودان.

أثار رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" محمد أنور السادات، جدلاً واسعاً ببيانه المتعلق برفضه إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، وهو ما فسره البعض بأنه مرتبط أيضاً بالتصعيد الإعلامي بين مصر والسعودية أخيراً.

أصدر حزب الإصلاح والتنمية المصري، اليوم الثلاثاء، بياناً يعلن فيه رفضه استثناء وزارات بعينها من قرارات الحكومة ترشيد الإنفاق العام في الجهات الداخلة في الموازنة العامة للدولة والهيئات الاقتصادية، في ظل الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

تطلق السلطة المصرية خطابا يجمع بين إصدار إشارات إصلاحية محدودة، مع استمرار آلة القمع والتضييق على المعارضين، فهي تريد التهدئة لأغراض تكتيكية، وفي الوقت نفسه، تحرص على أن تمسك بزمام الأمور، مستهدفة أن تكون الخطوات الإصلاحية في إطار دعم شرعية الرئيس!

أعرب رئيس حزب الإصلاح والتنمية في مصر، النائب السابق محمد أنور السادات، عن أمله في أن يقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة عام 2024، واصفاً ذلك بأنه سيكون "الحدث الأكبر".

ربما لا ترغب دولة الأمن الوطني في مصر في عودة المعارضين، وهي تجد دوراً استراتيجياً خارجياً ضخماً تتحصّل من خلاله على مكتسبات وامتيازات عبر مراقبة المهجّرين وحصارهم وتهديدهم، بينما ترغب دولة المخابرات في استعادتهم، ليوقّعوا صكوك العبودية.

دعا حزب الإصلاح والتنمية المصريين المعارضين في الخارج للعودة إلى وطنهم، في إطار مبادرة وطنية "وافقت عليها مؤسسات الدولة"، في ظل أجواء "الحوار الوطني" الذي يرعاه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحسب بيان صادر عن الحزب، اليوم السبت.

انتقد رئيس حزب الإصلاح والتنمية في مصر محمد أنور السادات، صمت اتحادي الصناعات والغرف التجارية وجمعيات رجال الأعمال، إزاء استمرار حبس أعضاء بها، في وقت تسعى فيه جماعات ضغط تابعة لأصحاب مهن أخرى، للإفراج عن أعضائها في ظل دعوة "الحوار الوطني".