تجنب عبد اللطيف عربيات الحديث عن دوره الرئيس في قيادة الحركة الإسلامية في الأردن، وصوغ خطابها وسلوكها وعلاقتها مع الدولة خلال مرحلة طويلة من العمل الدعوي والسياسي، وهو الدور الذي عمل على تشكيل الاستثناء الأردني في علاقة الدولة بالجماعة، عقوداً طويلة.