"كل النساء عاهرات"، "كلنا طائفيون"، "كلنا أشرار" عبارات نسمعها دوماً حيث يميل أنصار هذه التفسيرات الطبيعية أو البنيوية إلى التقليل من دور وعي البشر وإمكانية تجاوز هذا الوعي للطبيعة البشرية المزعومة أو المفترضة وللبنية الاجتماعية المظنونة أو الواقعية.