مؤشر ناسداك

تتزايد التحذيرات من فقاعة التكنولوجيا مقبلة، وسط مقارنة ما يحدث اليوم بأزمة الدوت كوم في مطلع الألفية. أما الأسباب فمعظمها يتعلق بصعود سريع لأسهم الشركات

رغم تسجيل أسهم أميركا مستويات قياسية تاريخية هذا الأسبوع، حذر مستثمرون من أن هذا الصعود لا يعكس استقراراً حقيقياً، واصفين المكاسب الأخيرة بأنها "هشة".

افتتحت الأسواق المالية الأميركية تداولات اليوم الخميس على مكاسب جماعية واضحة، وصعد المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع قرب مستوى غير مسبوق

على أثر تعليق الرسوم الجمركية الإضافية الأميركية، حققت بورصة وول ستريت أكبر مكاسب يومية لها منذ الحرب العالمية الثانية. فماذا في التفاصيل؟

للمرة الأولى في تاريخها، تخطى أداء الأسهم الأوروبية نظيرتها الأميركية في الربع الأول من العام الجاري المُنتهي يوم الجمعة.

فقدت شركة إنفيديا ما يقرب من 600 مليار دولار من قيمتها السوقية يوم الاثنين، وهو أكبر انخفاض تسجله أي شركة في يوم واحد في تاريخ الولايات المتحدة.

عاود الدولار رحلة صعوده مع قرب نهاية تداولات الأسبوع، فيما يجري تداول عقود المؤشرات الفرعية لستاندرد أند بورز 500 فوق مستوى 6000 نقطة.

ارتفعت الأسهم الأميركية وأنهى مؤشر ناسداك اليوم عند مستوى قياسي جديد، يوم الثلاثاء، مع استعداد المستثمرين للإعلان عن نتائج أعمال بعض الشركات الرئيسية.