لاجئون فلسطينيون

مثلما حلّ عيد الفطر حزيناً في قطاع غزة المحاصر والمستهدف، هكذا كان في مخيم عين الحلوة اللاجئين الفلسطينيين الواقع في مدينة صيدا جنوبي لبنان.

تصدّر فلسطينيون في أوروبا مشاهد الشوارع التي رفضت مواقف الحكومات من الحرب الإسرائيلية على غزة، ما يمثل ضرورة ترجمة دعم غزة إلى مواقف عملية.

في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يحتلّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة الحيّز الأكبر من يوميّات سكانه. مخيّم برج البراجنة واحد من تلك المخيّمات، ويعبّر أهله عن قلقهم على أهلهم في القطاع.

اشتدت حدّة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة على محاور عدة وبوتيرة مرتفعة في منطقة جبل الحليب وأحياء حطين والرأس الأحمر والطيرة والبستان والتعمير والبركسات والطوارئ، في حين سمح التوصل إلى وقف لإطلاق النار في وقت سابق بنزوح عدد كبير من سكان المخيم

الأضرار التي لحقت باللاجئة الفلسطينية يسرا الحاج من جراء الاشتباكات في مخيم عين الحلوة محدودة، إلا أنها ما زالت تشعر بالخوف

أعلنت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تعليق كلّ خدماتها في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوبيّ لبنان، وذلك مؤقتاً بسبب الأوضاع الأمنية المتوتّرة فيه.