كعك العيد

رغم الظروف المعيشية الصعبة التي تمرّ بها العديد من الدول العربية، يحاول المواطنون الاحتفال بعيد الأضحى بما تيسّر من إمكانيات بعدما صارت الهوّة أكثر اتساعاً بين المداخيل والرغبات.

في كل عام، يأمل السوريون أن يكون العيد مختلفاً عن العام الذي سبقه، ويتمكنوا من شراء ثياب جديدة وإعداد الحلويات. إلا أن الظروف المعيشية الصعبة دفعتهم إلى الاقتصاد والاكتفاء بإسعاد الأطفال

لم يشهد العراق إلا في حالات طارئة تبدلاً في طقوس عيد الأضحى، فيما تعتبر المرحلة الحالية هادئة نسبياً، ما يدعم إحياء عادات وتقاليد معروفة. ورغم أن حياة الأطفال اختلفت بتأثير التطورات التكنولوجية، يعتبر قصدهم أماكن الألعاب أحد الطقوس

يمنع ارتفاع أسعار الأضاحي في ليبيا بعض الأسر من ذوي الدخل المحدود من شرائها، وإن كانت من أساسيات مظاهر عيد الأضحى. من جهة أخرى، تتراجع بعض الطقوس، خصوصاً لدى الجيل الشاب

إضافة إلى غلاء مستلزمات العيد والأضاحي، يشكو التونسيون تراجع بعض العادات التي كانت تميّز العيد، منها لمة العائلة

سجلت أسعار مستلزمات كعك العيد ارتفاعات قياسية هذا العام بنسب تخطت 120%، إذ سجلت الزبدة النيوزلندي البقري الأصلي 300 جنيه للكيلو مقابل 120 العام الماضي، فيما ارتفعت أسعار السمن النباتي من 40 إلى 90 جنيهاً، وطن الدقيق من 10 آلاف إلى أكثر من 18 ألفاً.