بعد إعلان استشهاد القائد العام لكتائب القسّام محمد الضيف، وآخرين من القادة العسكريين، تحدّث البعض عن أن إسرائيل قد أثبتت "صدقها". لكن الحقيقة تقول غير ذلك.
في أجواء الحرب المستعرة في زوايا الشرق الأوسط يعود إلى الواجهة مصطلح "الفوضى الخلاقة" بكلّ تفاصيله وتداعياته، الذي طفا في سطح الأحداث عقب 11 سبتمبر (2001).
حرب خاسرة للطرفين المُتحاربيْن، رغم التفاوت في هول تلك الخسائر وتبعاتها من طرفٍ إلى آخر. وبصورة عامة، في مثل هذه المواجهة، يظلّ النجاح أو الفشل نسبياً وجزئياً.
تتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ195على التوالي، وسط قصف عنيف يخلّف مئات الشهداء والجرحى يومياً، فيما وصلت سياسة التجويع إلى أقصى درجاتها