صدر أخيراً عدد من الألبومات الغنائية، ولكن سرعان ما خف وهجها بعد أيام قليلة. ولعلّ السبب الأساسي في ذلك، يعود إلى غياب الإصدار المكتمل بشروط نجاحه، من كلمات وألحان.
نشرت العربي الجديد بتاريخ 1 /3 /2023 مقالا بعنوان "عندما تُكَذِّب كارول سماحة مؤسّسة محمود درويش"، للزميل معن البياري. هنا رد على المقال وما ورد فيه، من مؤسّسة محمود درويش، ممثلة بمديرها العام فتحي البس.
مثّلت قصائد الشاعر الفلسطيني الراحل، محمود درويش (1941 - 2008)، مصدراً مهمّاً لكثير من المغنّين العرب، أبرزهم الفنان اللبناني مارسيل خليفة، والمغني السوري سميح شقير، ومواطنه بشار زرقان. أخيراً، أرادت المغنية اللبنانية أن تلتحق بهذا الركب
ألبوم غنائي، يفترض أنه يضم 12 قصيدة للشاعر الراحل محمود درويش، تصدره المغنية اللبنانية كارول سماحة. ثمة أسئلة كثيرة تُطرح عند إصدار مثل هذه الأعمال؛ أولها: هل بالإمكان أن تلقى الصدى الجماهيري المطلوب؟
تنقسم الآراء حول آلية التعاطي مع الكوارث الطبيعية في العالم العربي، ليس آخرها زلزال تركيا وسورية، الذي استعاد حركته مساء الإثنين الماضي، ما أثار الذعر والهلع في عدة مدن، بيروت أبرزها
ماذا أرادت روتانا من ليلة "تريو نايت"؟ بداية، صاحب فكرة حفل رأس السنة، هو مدير الشؤون الفنية في "روتانا"، طوني سمعان، الذي يحاول بكل ما أوتي من صلاحيات الإبقاء على موقعه، ودعم مدير روتانا للصوتيات، سالم الهندي، ونسب النجاح الكامل له