قناة العربية

أحمد عمر
أحمد عمر
أحمد عمر
كائن يظنُّ أن أصله طير، من برج الميزان حسب التقديرات وطلاسم الكفّ ووحل الفنجان.. في بكرة الصبا أوعشية الشباب، انتبه إلى أنّ كفة الميزان مثقوبة، وأنّ فريق شطرنج الحكومة "أصحاب فيل"، وأنّ فريق الشعب أعزل، ولم يكن لديه سوى القلم الذي به أقسم" فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا..."

أثار تقرير لقناة العربية زعم أن مجلس الأمة الكويتي كبّد البلاد خسائر بالمليارات وعطّل مشاريع استثمارية وتنموية حفيظة الكويتيين في مواقع التواصل الاجتماعي حيث رأوا فيه إساءة للتجربة الديمقراطية الكويتية، ووصفوه بأنه تدخل في شؤون البلاد.

هزم خصوم "الجزيرة" في الأعوام الخمسة والعشرين الماضية أنفسَهم، عندما لم يحاربوا هذه القناة بتقديم إعلامٍ آخر غير التعيس الذي واصلوه. لقد فوّتوا فرصة أن يغلبوها، أقلّه لو احترموا عقول الناس، لكنهم لم يفعلوا، فبقيت الجزيرة في موقعها.

أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تفهمه للانقلاب الذي قام به الرئيس قيس سعيد في تونس. وهذا يبدو متسقا مع مواقف الرجل الذي سبق وأن دعا الجيش المصري إلى الفتك بالمتظاهرين، وصديق الصهاينة وراعي التطبيع والاستبدادات العربية.

حذفت قناة "العربية" السعودية على موقع "يوتيوب" مقطعاً من مقابلة متلفزة أجرتها مع رئيس حركة "حماس" في الخارج خالد مشعل، طالب فيها الرياض بالإفراج عن موقوفين فلسطينيين لديها.

توجه الحركة الإسلامية، الجنوبية، في فلسطين، إلى المشاركة في الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرّفة، غير مسبوق منذ النكبة في العام 1948. وهو مناسبة لاستدعاء تمثيلات على "براغماتية" أحزاب وتشكيلات سياسية إسلامية استأنست بالدين، في تسويغ خياراتها.

هل سمعت عن ثورة دخلت في صفقات سياسية تجارية اقتصادية مع حكومة أجنبية، وكان أول شروطها المطروحة على مائدة التفاوض هو أن تعترف تلك الحكومة بها؟ هل سمعت عن ثورة ترسل وفودا للدعاية والتسويق لها لدي الحكومات الأجنبية؟

ربما من إيجابيات ما حققته مقابلات رغد صدام حسين إظهار الشكل الذي يدفع المتلقي إلى التفكر بحالة العراق والعراقيين قبل الاحتلال، والتأمل بما تحقق لهؤلاء العراقيين، بعدما أزاحت الولايات المتحدة وحلفاؤها نظام صدّام، والمقارنة بين حكمه وحكم من جاءوا بعده.

اعتبطت الصحافة الإسرائيلية بما بسطه السفير السعودي الأسبق في واشنطن، بندر بن سلطان، ضد الزعامات الفلسطينية، في إطلالته التلفزيونية أخيرا، ورأته يلتقي تماما مع الدعاية الصهيونية، سيما الزعم بأن المفتي الحاج أمين الحسيني تحالف مع هتلر والنازية.