تضمّنت قائمة مجلّة "تايم" الأميركيّة للمراهقبن الـ25 الأكثر تأثيراً حول العالم، الشابة الفلسطينيّة عهد التميمي التي تمّ اعتقالها أواخر العام الماضي بعدما صفعت جندياً من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واصلت احتجاجات تلاميذ المغرب ضد استمرار العمل بالتوقيت الصيفي في الشتاء احتلال مواقع التواصل الاجتماعي. وبدا المعلقون منقسمين حول مواصلة النزول إلى الشارع، وهو نقاش شابه انتشار للأخبار الكاذبة، وخصوصاً المقاطع المفبركة.
بأيقوناتنا، نحن الفلسطينيين، نتجاوز واقعنا المر، فنخفي وراء عنفوانها وشموخها، ألمنا، وضعفنا، وانكسارنا. لذلك، نصنع من صورة الطفل فارس عودة في مواجهة دبابة الميركافا الإسرائيلية أيقونة، وننسى صورته جثةً هامدة، بعد أن قتله رصاص الاحتلال.
أليس في مسارعة أنظمة مستبدّة، كما في مصر والإمارات والبحرين، للوقوف مع السعودية ضد كندا التي تقف مع حقوق الإنسان في السعودية، ما يقول الكثير عن حالنا الكئيب؟ لا تدعم تلك الأنظمة العربية المستبدّة بعضها إلا في مواقف الخزي.
لم تولد راشيل كوري في بيتٍ يؤمن، فطريا، بالحق الفلسطيني، ولم تدرس درس فلسطين في مادة التاريخ، بل اجتهدت بنفسها منذ كانت على مقاعد الدراسة الثانوية، لتصل إلى الحقيقة، وسط أجواء مناهضة لذلك الحق في بلادٍ تنحاز سياساتها للخصم الإسرائيلي.
نجحت النسوة الثلاث، مي سكاف، إيلين إيرسون، عهد التميمي، في الدفاع عن قضايا يؤمنّ بها بكل شجاعة، ذلك أن الشجاعة تليق بهن فعلاً، في هذا العالم الذي ما زال ينظر إلى المرأة، في أفضل الأحوال، كائنا ضعيفا يستحق الشفقة وحسب.