عمرو أديب

شخصية درامية جميلة هي شيرين عبد الوهاب، مُؤثّرة وحقيقية ومختلفة، ومن دون اصطناع، جديرة بالبطولة بصدقها وضياعها وتلقائيتها.

سيؤدّي الجميعُ دورَه، ممثّلين أو متفرجين متفاعلين بالضحك والبكاء والتصفيق، والنقاشات التي تبدو جادّة، فيما لا شيء جادّاً سوى حاجة السواد إلى مزيد من الأفيون.

التحديثات الحية

ربح بائع الفواكه المصري، ربيع أبو حسن، أضعاف المال المنتظر مع مشهد هرولته لإلقاء حبات البرتقال مجاناً إلى شاحنات المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة.

لا يرفع من يحكموننا الدعم عن الضحك أبدًا. يقدّمونه، عفويا، وأحيانا عن عمد، لزوم تلطيف الأجواء المشحونة بالغضب والحنق وارتفاع ضغط الدم والأعصاب وأسعار السلع وفواتير الكهرباء المقطوعة، والفشل، غير المسبوق شكلا ومضمونا، في كل الملفّات تقريبا.

لحظة فريدة وجديدة في مصر، تلمح سماتها في تنامي الكتلة الجماهيرية حول الخطاب السياسي للنائب السابق اأحمد طنطاوي، الذي لم يزل مجرد مرشح محتمل لانتخابات رئاسية. ثمة يقظة في الوعي والحلم لدى قطاعات لا يستهان بها من الجماهير تفاجئ المراقبين.

ليست كلها ديكتاتورياتٍ مثل بعضها، وإلا علينا أن نغلق أقسام العلوم السياسية ونحرق كتب النظم السياسية، ونلعن منظّري موجات التحوّل الديمقراطي وواضعي مؤشّرات الديمقراطية فقط، كي نرضيك ونرضي رغبة الديكتاتورية العسكرية في أن تصبح أمرا معتادا ولا بديل له.