تؤكد المعطيات أن ثمة إعادة إنتاج لقيادة السلطة الفلسطينية (منظمة التحرير ) الحالية، وإعطاء شرعية محلية لها، بعيداً عن الحسم الديمقراطي، ومن دون توافق داخلي، لا فتحاوي ولا وطني، اعتماداً على الدعم السياسي والمالي الخارجي، أميركيا كان أو حتى إسرائيليا.