يشدد خبراء في العراق على أن إدارة ملف المياه فاشلة، وأن السدود ليست الحل لتجاوز مشكلات قلّة هطول الأمطار والجفاف، أما الحكومة فتؤكد أهمية إنشاء السدود.
ينظر إسماعيل آيدين إلى شاشات مركز التحكم بالمياه في مدينة إسطنبول التركية، مركّزاً على مؤشر مثير للقلق: كمية المياه في خزانات السدود تراجعت إلى 29.7 في المائة فقط من سعتها الإجمالية.
فرضت الحكومة الهندية غرامة على مسؤول محلي، تصدّر عناوين الصحف بعد قيامه بتجفيف سد لاستعادة هاتفه. برّر المسؤول فعلته بحجّة أنّ الهاتف يحتوي على بيانات حكومية حساسة، لكنّه اتهم بإساءة استغلال منصبه.
يثير توالي حوادث الغرق في الأودية والسدود والأماكن غير المحروسة ومنشآت الري، إذ ذهب ضحيتها أطفال وشباب، في الآونة الأخيرة، قلقاً في المغرب، وأعادت معها طرح أسئلة تتكرر كل سنة عن أسباب تلك الفواجع ومدى توافر المراقبة بتلك المساحات وتوفير بدائل للشباب.
شهد عدد من المحافظات العراقية موجة أمطار وسيول غزيرة على مدى يومين متتاليين، ساهمت في توفير كميات كبيرة من المياه عززت مخزون السدود والبحيرات، بعد ما شهدت الأعوام الماضية موجة جفاف شديدة أدت إلى تصحر مساحات كبيرة.