لم يكن عبد الوهاب مجرد ندّ في ميدان الفن؛ فبامتلاكه شركة "كايروفون" للإنتاج، بات مطلعاً على الأعمال قُبَيل نشرها، ويرى الواقع الفني بعين أكثر شمولية، كذلك صار يحدد سعر بيع أسطوانات الفنانين الآخرين، ليؤثر في السوق الفنية ومزاج جمهورها.
بين كبار الملحنين المصريين، يكاد زكريا أحمد (1896 - 1961)، أن يكون الموسيقي الوحيد الذي لحن كلّ القوالب والأشكال الغنائية، من قصيدة ودور وموشح وطقطوقة ومونولوغ ومسرحيات غنائية.
لعلّ أظرف ذبحٍ للخراف في سورية هو الذي يحصل قبل انتخابات مجلس الشعب بيومين. وبالتحديد، عندما تصدُر قوائم الجبهة الوطنية (التقدمية)، فوقتها تُعرف أسماء الواصلين إلى عضوية المجلس، وكفانا الله شر الانتخابات.
حفظ الموسيقار الراحل، محمد القصبجي، القرآن الكريم، ودرس اللغة العربية والفقه في الأزهر، وتخرّج في دار المعلمين، إلا أن عالم الغناء والموسيقى بقي مسيطراً على روحه. ومع ذلك كان حظه من الشهرة أقلّ مما جاء إلى غيره، حتى عُرف بلقب "سيد المظلومين".