تهاوي الإنتاج السمكي في السنوات الأخيرة، أحد أبرز ملامح الجفاف التي تعاني منها مساحات واسعة في العراق، خصوصا بعد قرار وزارة الموارد المائية بردم البحيرات الصناعية المتجاوزة وغير المجازة على الأنهر، والتي كانت بأعداد كبيرة.
استطاع رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، في أول أيام زيارته إلى العاصمة التركية أنقرة، الحصول على زيادة إطلاقات المياه إلى نهر دجلة بمقدار الضعفين لمدة شهر واحد، فيما جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحديث عن حزب "العمال الكردستاني".
وضع الرحّالة البريطاني جيمس سيلك بكنغهام الكثير من المؤلّفات المطوّلة حول رحلاته إلى الشرق، ومنها رحلته إلى العراق عام 1816، والتي صدرت أجزاء منها في بغداد عام 1968 بترجمة سليم طه التكريتي، ورحلته إلى حوران بترجمة كمال الشوفي.
مع تزايد شح المياه والجفاف في نهري دجلة والفرات وما يتفرع عنهما، أطلق ناشطون عراقيون ومتخصصون في البيئة وصحافيون حملة عنوانها "#العراق_يموت_عطشاً"، ضمن مساع للضغط على حكومة بلادهم للتحرك تجاه طهران وأنقرة، لبحث هذا الملف.
تفاعل ناشطون ومدونون عراقيون مع مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي منذ ليل أمس الجمعة، لشاب يعبر نهر دجلة راكضاً من دون أن تغمره المياه، ما يعكس الجفاف غير المسبوق في النهر.
أدت أزمة شحّ المياه في منطقة الأهوار بمدن جنوبي العراق، وتقلص المساحات المغمورة بالمياه فيها خلال الأشهر الأخيرة، نتيجة قطع إيران لعدد من مياه روافد دجلة وتحويل مجرى أخرى عنها، إلى تراجع ملحوظ بالثروات الطبيعية، وتحديداً الجاموس.
هدد وزير الموارد المائية العراقي، مهدي رشيد الحمداني، اليوم السبت، بالتوجه إلى المجتمع الدولي من أجل الحصول على حقوقه المائية من إيران، مؤكداً أنه ليس هناك "أي بوادر إيجابية" من الجانب الإيراني حيال أزمة المياه وتقاسم الضرر الإقليمي.