يترقب اليمنيون استكمال خطة تفريغ خزان "صافر" النفطي العائم، وسط مخاوف من الاكتفاء بترحيل الكارثة عبر نقل النفط إلى سفينة أخرى اقترب انتهاء عمرها الافتراضي.
يقترب اليمن من طي صفحة "ناقلة صافر" وخطر التداعيات الكارثية على الملاحة والبيئة البحرية، بعد التطور بالغ الأهمية كما وصفته الأمم المتحدة، المتمثل بتوقيع اتفاقية لتأمين شراء "ناقلة نفط خام كبيرة جداً" بديلة.
بات ارتفاع تكلفة شراء أو استئجار سفينة لاستيعاب أكثر من مليون برميل من النفط الخام من الناقلة صافر التي تقف قبالة ساحل اليمن أحدث عقبة أمام محاولة تجنب تهديد خطير يتمثل في أضرار بيئية جسيمة، حسب ما ذكرته الأمم المتحدة.
أعلنت جماعة الحوثيين، اليوم الجمعة، أنه تم الاتفاق مع الأمم المتحدة على تفريغ "خزان صافر"، بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة بدء عملية التفريغ مطلع العام 2023 للسفينة العائمة في البحر الأحمر قبالة سواحل مدينة الحديدة (غرب اليمن).
أضحت مياه اليمن بمثابة قنبلة بيئية موقوتة، إذ ليست ناقلة النفط صافر المتوقفة قبالة ميناء الحديدة على الساحل الغربي للبلاد وحدها ما تهدد أرزاق وحياة اليمنيين، وإنما تعج مياه خليج عدن وسواحل حضرموت جنوب البلاد بالعديد من الناقلات المتهالكة.
يعيش اليمن على وقع تحركات مكثفة تقودها الأمم المتحدة لحل مشكلة سفينة صافر العائمة التي تحمل على متنها أكثر من مليون برميل، والمركونة في ميناء رأس عيسى النفطي بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، منذ بداية الحرب قبل نحو سبع سنوات.
قالت الأمم المتحدة إنها تحتاج إلى 144 مليون دولار لحل أزمة ناقلة النفط صافر المعطلة في مياه البحر الأحمر قبالة ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة غربي اليمن، والتي تنذر بخطر تسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام.