الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، طبيب وناشط وكاتب وأحد مؤسسي المقاومة الشعبية ومؤسسات في المجتمع المدني الفلسطيني. انتخب عضوا في المجلس التشريعي عام 2006 وكان مرشحا في انتخابات الرئاسة في 2005 وحل ثانيا. رشح لجائزة نوبل للسلام.
معطيات الوضع الراهن تقول إن ما يجري تطبيق لتفاهم شفوي غير مدوّن في "كامب ديفيد"، اتخذ عند قيادات الاحتلال صفةَ القداسة، فباتت دولة فلسطينية غير مقبولة.
لعلّها المرة الأولى في التاريخ المصري أن تطلق الحكومة اسم رئيس أميركي على أحد شوارعها، رغم وفرة أسماء الزعماء الأجانب التي يطالعها المارة في الشوارع والميادين.
لا يهتم العرب بمستقبل غزّة كما ينشغل الاحتلال به وكأن ثمة إقرار صامت بأن غزّة شأن داخلي إسرائيلي، لا يقحم الرسميون العرب فيه فلدى بعضهم قضايا مصيرية أكثر أهية.
تبدو تسمية البطة العرجاء مجرد بلاغة، وليس لها مكان في الواقع، إذ لطالما اتخذ الرؤساء الأميركيون قرارات حاسمة ومثيرة للجدل في أيامهم الأخيرة في البيت الأبيض.
يبقى أن نسأل أنفسنا فيما لو استطاع العرب الالتقاء حول هدف مشترك للتأثير في الواقع، خاصّة إذا فاز ترامب، الذي يرى الحياة وفق منطق البيع والشراء وأخلاق السوق.