تُعيد وفاة وديع جورج وسوف، إثر جراحة سمنة، فتح ملف مهمّ وخطير في لبنان، متعلّق بمنتحلين يزعمون أنهم أطباء، يجرون عمليات مشابهة، تودي بحيوات المواطنين، أو تسبب لهم إصابات خطرة.
سبق للفنان جورج وسّوف أن قال شتائم بذيئة بحق زملاء له لموقفهم المؤيد لثورة السوريين، عدا عن تقبيله أقدام فاسدين وتجّار سلاح ومافيات مخدّرات وسفلة .. لكن هذا لا يعني أبدا الشماتة بموت ابنه، فالموت لا يفرّق بين معارض ومؤيد، ولا يفرّق بين شامت ومتضامن.
في الأعوام الأخيرة، نُشرت عشرات المقالات والدراسات حول الآثار السلبية للمثالية المفرطة التي يعيشها الناس على مواقع التواصل الاجتماعي. وبات الحديث عن الأمر يتكرر، لدرجة تجعلنا نتساءل إذا ما كانت الحياة الافتراضية مثالية بالفعل؟
رحل مساء الجمعة وديع وسوف، نجل الفنان جورج وسوف، بعد دخوله في غيبوبة إثر مضاعفات عملية جراحية خضع لها أخيراً. ومع إعلان خبر الوفاة، نعاه عدد كبير من الفنانين والإعلاميين العرب.
لم يُبدِ كاتب الأغاني السوري وعياً سياسياً تجاه ما يشهده بلده منذ سنوات، ولم يلتقط ذلك الرابط - على وضوحه - بين دمار بلده ودور الأسد ونظامه وداعميه، وظلّ من الشخصيات التي تدور في فلك النظام حتى رحيله المبكّر، عن 66 عاماً، يوم الثلاثاء الماضي.
عاش الشاعر الغنائي السوري الراحل صفوح شغالة (1956 - 2022) حياته الفنية ثائراً؛ فلم يهادن ولم يستسهل يوماً في أي موقف أو قرار يتخذه. لذلك، ربما، تراجع رصيده بعد سنوات قدم فيها مجموعة كبيرة من الأغاني في عقد التسعينيات.
رغم حالته الصحية، وصوته الذي بات التعب ظاهراً عليه، يعيش جورج وسوف حالياً حالة انتعاش فني، تترجم بحفلات ومقابلات وبرامج تلفزيونية، وأخيراً أغنيته الجديدة "بيتكلم عليا"