ليس جورج أورويل الوحيد الذي تؤرِّقه فكرة كتاب، وتظل ملازمة له سنوات، وحين ينتهي منه يكتشف أنَّ الفكرة التي كانت في ذهنه أعمق وأجمل من التي نفذها على الورق.
كاتب وشاعر وقاص وصحافي مغربي.. من مؤلفاته: ضد الجميع، السفرة الثامنة (قصص) ريش وأثقال (قصص)، تشبه رسوم الأطفال (قصص)، جزيرة زرقاء (قصص)، نديم الأقفال (شعر)، بيت العاصفة (شعر).يكتب في الشؤون الثقافية لصحيفة الاتحاد الاشتراكي اليومية.. ويرفع شعار "لا تهتم كثيرا بالاقتفاء، اخترع صوتك الخاص"
ظلّت السمة الأبرز في روايات الكاتب الجزائري منذ روايته الأولى "قسم البرابرة" (1999)، هي الوقوف عند تخوم عالم منكفئ على هشاشته، ومراقبة التصدعات الكبرى.
لم يعد "الأخ الأكبر" الذي تحدّث عنه جورج أورويل في رواية "1984" وجها واحدا فقط، بل غدا شبكة من الشاشات والخوارزميات والبيانات والخطابات التي تراقب الإنسان.
في الخريف المقبل ستتجه الأنظار نحو ستوكهولم، فإمّا يربح ترامب نوبل للسلام أو لا. إذا ربحها، تسقط الجائزة معنوياً، وإذا خسرها، تكون المرّة الرابعة، ولا ييأس.
ليست المشكلة أخلاقيةً فقط، بل وجوديةً، فعندما تصبح الكلمة السياسية أداةً للتلاعب، تتحوّل الحقيقةُ أداةً دعائيةً، والمواطنُ متلقّياً مبرمَجاً غير فاعل سياسياً.
تمضي صباحاتنا الخالية من الفوبيا الأسديّة، إنّما واقع الحال المأزوم في جهاتنا السوريّة كلّها، والدامي ما زال هنا، وهناك، يصفعنا بالسؤال: هل سنتعافى فعلاً؟