كما اقتلعت ثورة 26 سبتمبر/ أيلول جذور الاستبداد الذي عانى منه اليمن لعقود، فإنّ إرادة الشعب اليمني اليوم ستقتلع جذور الحوثي وكلّ مظاهر الظلم والاستبداد.
استضافت إسطنبول لقاءً ليبيا ادّعى أنه جمع مختلف الأطياف في محاولة "لإيجاد حل للمشكل الليبي"، الأمر الذي دفع رئيسي مجلس النواب ومجلس الدولة لللقاء دون أن يكون هناك جديد يمكن أن يُطرح، الأمر الذي يطرح أسئلة عن جدوى هذه اللقاءات والهدف منها.
ربما كان الحراك أخيرا في الشارع الليبي معبرا عن رفضه الأجسام السياسية الحالية الموجودة في الساحة السياسية الليبية، وإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة، والتي تستفيد منها الأجسام السياسية أكثر من أن يكون لها أثر في حلحلة الأوضاع المتعثرة في البلاد.
بعد مرور يومين على اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العاصمة طرابلس وعدة مدن ليبية، للمطالبة بإسقاط جميع الأجسام السياسية، وللتنديد بسوء الأحوال المعيشية، بدت وتيرة الاحتجاجات في تراجع، فهل ستقضي هذه الاحتجاجات غرضها وتنجح في الدفع نحو إجراء الانتخابات؟
يترجم المجلس الرئاسي اليمني المعلن أخيرا الثقل الإقليمي؛ فللإمارات على الأقل ثلاثة "حلفاء" فيه، ورئيسه رشاد العليمي، الناصري سابقًا فالمؤتمري لاحقًا، رجل أمن ووزير سابق وتجربته لا يستهان بها، ومن أهم رجالات السعودية في اليمن.