برز على الساحة اللبنانية، اليوم الخميس، "حدث نيابي" تمثّل بإبطال المجلس الدستوري نيابتَيْ رامي فنج وفراس السلوم وإعلانه فوز فيصل كرامي وحيدر آصف ناصر في طرابلس، دائرة الشمال الثانية، وذلك في معرض البتّ بالطعون الانتخابية التي بلغ مجموعها 15 طعناً
تراجع التيار الوطني الحر الهائل في صفوف المسيحيين في لبنان، بحسب نتائج الانتخابات النيابية، لم يعد مجرّد "رواية خيالية" بل حقيقة واقعية. وله أسباب عدة، لعلّ أبرزها أن عهد رئيس الجمهورية ميشال عون خيّب الآمال بشكل كبير.
انتهت الانتخابات البرلمانية في لبنان إلى مشهد جديد، مع خسارة "حزب الله" وحلفائه الأكثرية النيابية، مقابل تقدم "القوات اللبنانية"، وتشكل كتلة تغييرية مهمة، في ظل مخاوف من مواجهة تقود لانسداد سياسي.
أعلن وزير الداخلية اللبناني، بسام مولوي، أن نسبة الاقتراع التقريبية غير النهائية بلغت حتى الساعة نسبة 41.04 في المائة، متمنياً لو كانت المشاركة أكثر من قبل المواطنين اللبنانيين، مع الإشارة إلى أن نسبة الاقتراع في دورة عام 2018 بلغت 49.68 في المائة.
عشية الانتخابات النيابية اللبنانية التي تُجرى في الداخل في 15 مايو/أيار، تتفاوت حماسة الشارع اللبناني للمشاركة فيها، مع تشرذم قوى المعارضة، وتحكّم السلطة بمفاصلها.