قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية الخميس إن الشركاء في حقل تمار البحري يمكنهم تصدير ما يصل إلى 500 مليون متر مكعب إضافية من الغاز الإسرائيلي سنوياً إلى مصر
السؤال: لماذا تصر مصر والأردن على الاعتماد على الغاز الإسرائيلي المنهوب، وما الذي يجبر حكومة الدولتين على استيراد هذا الغاز الذي استخدمته إسرائيل ورقة ضغط ضدهما في الحرب على غزة، ولماذا تصران على استمرار رهن البلاد بشكل كبير بالغاز المستورد؟
تخطط هيئة الكهرباء الإسرائيلية لتخصيص الدخل الفائض من بيع محطة كهرباء أشكول لتغطية النفقات الإضافية بسبب العدوان على غزة. وأفادت شركة الكهرباء بعد أسبوع من بدء العدوان بأنها اضطرت إلى سحب مليار شيكل من احتياطها النقدي لتمويل الزيادة في تكلفة الوقود
تهدد الحرب الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة، مستقبل مشروعات إنتاج الغاز الطبيعي في مياه شرق البحر المتوسط، لاسيما في ظل توقعات اتساع نطاق الحرب لتشمل جبهات أخرى.
قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء إن شركة شيفرون أوقفت تصدير الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب غاز شرق المتوسط (إي.إم.جي) البحري بين إسرائيل ومصر، وإنها تقوم بتصدير الغاز حالياً في خط أنابيب بديل عبر الأردن.
استمرار تدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر يطرح كذلك عدة أسئلة، منها إين إنتاج حقل ظُهر المصري الذي تم وصفه بأنه أكبر موقع لإنتاج الغاز الطبيعي في منطقة شرق البحر المتوسط، وهل صحيح أن مصر حققت اكتفاء ذاتياً من الغاز؟