تفتح قضية إبستين نوافذ مهمّة على عالم استخباراتي مجهول، قد يفسّر تبدّل مواقف كثيرين (عالميًا وعربيًا) من النقيض إلى النقيض، من دون مقدّمات وسياقات منطقية.
هل يُفترض بنا أن نصاب بالدهشة من سياسات ترامب؟ الذي لم يخرج (ولن يخرج) من جلباب أسلافه، اللهم إلا في جانب واحد، وهو صراحته في التعبير عن نيّاته الحقيقية.
لا يمكن تصديق التصريحات السياسية الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وهذا لا يعود إلى سياسة ترامب وحدها، بل يعود إلى تاريخ الممارسات الأميركية.
الحاجةُ ملحّةً إلى تبنّي رؤية سياسية عربيةجديدة، تُفعّل عناصر القوة المعطّلة، وتربط علاقات الدول العربية الخارجية بالقضية الفلسطينية وفق منطق المصالح المتبادلة.