رام أبو علي المرزوقي باستعراضه "عمودَ الشعر" أن يُقدِّمَ المُعتمَد الشعريَّ العربي، بصفته الجامع المُعتَبر المُمكنَ اقتفاؤه في الإبداع الشعري وفق النموذج العربي.
يناقش الكتّاب والباحثون المشاركون في التظاهرة، التي تنظّمها "الرابطة العربية للفنون والإبداع" و"دار الثقافة" في مدينة نفزة التونسية يومَي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من الشهر الجاري، موضوع "الرواية العربية والسيرة الذاتية: اتفاق أَم افتراق؟".
لا تُكتب الرواية دفعة واحدة، بل هي ناتجُ تفكير وعمل قد يستمرّ سنوات، كما أنها ناتج العلاقة بين الكاتب والعالَم، ولهذا فإن العالم الروائي لكلّ روائي يختلف عن عالم روائيّ آخر، حتى لو كانا يعيشان في البيئة ذاتها وضمن الظروف التاريخية نفسها.
تتصدّر كلمة "الأسلوب" حياتنا اليومية، ويكثر في حديثنا الكلام عن الضجر من أسلوب فلان، أو الإعجاب بأسلوب غيره، بل إننا قد نلتقي بمَن يقلّد أسلوب مَن يُعجَب بهم من الناس. ومع ذلك فإن هذه المفردة هي واحدة من أكثر مفرداتنا غموضاً.
صدر للباحث والأكاديمي التونسي محمد البدوي، الذي غادرَ عالمَنا صباح اليوم، كثير من الكتب التي تنوّعت بين النقد والتراجم. كما عمل أستاذاً للّغة العربية وآدابها، إلى جانب عمله في "إذاعة المنستير"؛ حيث قدّم عدداً من البرامج الأدبية طيلة ثلاثين عاماً.
في عصر الإنترنت المفتوح وتطبيقاته الكثيرة والتي اختصرت المسافة بيني وبين القراء، أصبحت أعرف بالضبط من أخاطب أثناء الكتابة الصحافية، أو الكتابة الذاهبة إلى النشر فوراً، وصرت أحياناً أعرف طبيعة ردود الفعل المتوقعة، ومزاج القرّاء أيضا.
تقف هذه الزاوية مع شخصية ثقافية عربية في أسئلة حول انشغالاتها وجديد إنتاجها وبعض ما تودّ مشاطرته مع قرّائها. "يشغلني الاستخفاف بالقضية الفلسطينية، الذي أصبح ملحوظاً في بعض الأوساط السياسية والثقافية العربية"، يقول الكاتب المغربي لـ"العربي الجديد".
عند السادسة من مساء اليوم تنتظم في "نقابة الكُتّاب" بالقاهرة، الندوة الشهرية التي تنظّمها "شعبة النقد والدراسات الأدبية - جامعة القاهرة" لمناقشة كِتاب "أنتَ: ضمير المخاطب في السرد العربي"، للأكاديمي المصري خيري دومة.