لا تزال آلاف العائلات السورية بعد عام على سقوط الأسد، عالقة بين خيارين؛ إما خيمة متهالكة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وإما بيت مدمر ومناطق معدومة الخدمات.
أطلق منسقو الاستجابة الإنسانية في شمال غرب سورية، الخميس، نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، محذّرين من "كارثة محتملة" بمخيمات النازحين.
طاولت الأضرار شبكات المياه والكهرباء والطرق في كثير من قرى ريف اللاذقية، إلى جانب صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية، ما يجعل الحياة شبه مستحيلة.
لا يزال النازحون السوريون في مخيم "وطن" بمحافظة إدلب يقاسون ظروفاً مريرة رغم تحرير البلاد، وسط انعدام مقومات الحياة وعجزهم عن العودة إلى قراهم وبلداتهم.