كان 2025 من أكثر الأعوام إثارةً في علم الفلك، إذ لم تعد الاكتشافات مقتصرة على رصد أجرام بعيدة أو قياسات غير مباشرة، بل امتدت إلى تتبع تكون الماء والكواكب.
تسعى روسيا إلى ترسيخ حضورها في سباق استكشاف الفضاء من خلال تركيز متزايد على أقمار المريخ، في حين تركز وكالات الفضاء العالمية أنظارها إلى الكوكب الأحمر نفسه