المرأة العراقية

تستعيد المخرجة مايا تشومي "انتفاضة تشرين" العراقية بعد أعوام على حدوثها، موثّقة سِيرتي شابة وشاب شاركا فيها، وملتقطة أحوال البلد وناسه

لا يكاد يمر يوم من دون تعرض عشرات النساء للتحرش في شوارع العراق، ما يجعل كثيرات يشعرن بالضيق أو يلتزمن الحذر، حتى بات السير في الطريق العام يمثل مغامرة.

لم تهدأ ساحة الرفض الحقوقي والإنساني في العراق منذ أيام، إثر قرار البرلمان العراقي إدراج التصويت على مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية في العراق.

بعد تحذيرات أطلقها رجال دين عراقيون، أصدرت محافظة البصرة، جنوبي العراق، توجيهات تمنع النساء من المشاركة في ماراثون البصرة الذي يُنظَّم اليوم الجمعة.

تعد ربّات بيوت في العراق مأكولات تراثية تواكب متطلبات مقاومة برد الشتاء، وبعضهن حوّلن هذه الممارسة إلى مهنة تجلب لهن موارد مالية تساهم في تقليص فجوة المساواة.

الهيئة التي ظهرت بها العراقية أم مظفّر ملتقطة من خيال رسام، وداعبت المخزون في أذهان الناس لهذه المصوّرات والرسوم ذات الطابع المقدّس والمحترم. ويمكن الجزم، بكل سهولة، أن أم مظفر، في البداية، لم تكن تقصد التحوّل إلى "تريند" على مواقع التواصل.

في مدينة الموصل، تعمل عشرات النساء في مشغل "مذاق الموصل" الذي تأسّس في العام 2017، حين وضعت الحرب ضدّ تنظيم داعش أوزارها، وغالبية هؤلاء من الأرامل والمطلقات.

زادت الظروف الاقتصادية التي يمر بها العراق إلى جانب كثرة الأرامل والمطلقات نسبة النساء اللواتي انخرطن في سوق العمل، بعدما كانت ضعيفة قبل عامين