لا يكاد يمر يوم من دون تعرض عشرات النساء للتحرش في شوارع العراق، ما يجعل كثيرات يشعرن بالضيق أو يلتزمن الحذر، حتى بات السير في الطريق العام يمثل مغامرة.
تعد ربّات بيوت في العراق مأكولات تراثية تواكب متطلبات مقاومة برد الشتاء، وبعضهن حوّلن هذه الممارسة إلى مهنة تجلب لهن موارد مالية تساهم في تقليص فجوة المساواة.
الهيئة التي ظهرت بها العراقية أم مظفّر ملتقطة من خيال رسام، وداعبت المخزون في أذهان الناس لهذه المصوّرات والرسوم ذات الطابع المقدّس والمحترم. ويمكن الجزم، بكل سهولة، أن أم مظفر، في البداية، لم تكن تقصد التحوّل إلى "تريند" على مواقع التواصل.
في مدينة الموصل، تعمل عشرات النساء في مشغل "مذاق الموصل" الذي تأسّس في العام 2017، حين وضعت الحرب ضدّ تنظيم داعش أوزارها، وغالبية هؤلاء من الأرامل والمطلقات.