تحتاج سورية توافقات واسعة، وإشراك قواها السياسية والمجتمعية كلّها في إعادة بناء البلد، وهذا لا يتم بالنظر إلى السوريين أفراداً، لا يعرفون الاجتماع السياسي.
رأت السلطة الحالية أن يكون التمثيل في مؤتمر الحوار الوطني فردياً، وهذا يطرح سؤالين مهمين: ما هو الفرد؟ ومن ثم كيف يكون المرء فرداً ليتناغم مع هذا التمثيل؟
لم يدعم حزب الله تكليف نواف سلام، وقد يشير هذا إلى استمرار التوترات السياسية والطائفية، التي قد تؤثر على فعالية الحكومة باعتبارها بداية لتحولات إيجابية.
لم تشهد مدينة ما شهدته العاصمة مقديشو في عقود ما بعد انهيار الدولة الصومالية، إذ شهدت مواجهاتٍ داميةً بين الفصائل الصومالية أو بينها وبين القوات الأميركية.