شاعرة وكاتبة سورية، أصدرت 5 مجموعات شعرية ومجموعة مترجمة إلى اللغة السويدية، وأصدرت أنطولوجيا الشعر السوري من 1980 إلى عام 2008. تكتب مقالات رأي في الصحافة العربية.
احتكار النصر، أو تقديمه ملكيةً خاصّةً لفئة واحدة، هو الطريق الأسرع لإفشال الثورة من الداخل. ولم يشعر السوريون بأن هذا الانتصار يخصّهم جميعاً بالمعنى نفسه.
يتقدّم المُكوِّن العلوي في سورية (وغيره)، لا بوصفه جماعةً تطلب حمايةً أو امتيازاً، بل جزءاً من سؤالٍ أكبر: كيف يُعاد وصل الإنسان بالأرض التي انقطع عنها؟
شهدت مناطق في سورية ذات أغلبية علوية تظاهرات احتجاجية لافتة في الأيام الماضية، دفعت مجدّداً إلى طرح تساؤلات بشأن التحوّلات العميقة التي تضرب المجتمع السوري
لا يستيقظ الناس في الصباح ليكتشفوا أنهم يكرهون بعضهم بعضا، الكراهية تنتج عن عمل مصمّم ولها طرق وأدوات تديرها عادة السلطة أو النخب التي تبحث عن موطئ قدم لها.
في سورية، حيث تتوالد من العناوين الرئيسة لإعادة الإعمار سطور تتجاوز جملها الإيحائية والواقعية ما تهدم من جدران لتطاول الأحلام والنفوس والروابط الاجتماعية