يتظاهر أكثر من ربع مليون بريطاني، وعشرات الآلاف في العواصم الأوروبية الأخرى، تذكيراً بفلسطين في يوم النكبة، بينما يُمنع التظاهر في جلّ العواصم العربية.
ليس الدفاع عن "أونروا" دفاعاً عن بيروقراطية أممية، بل عن آخر شاهد دولي على أن اللاجئ الفلسطيني صاحب حقّ مؤجّل، فسقوطها ضربة سياسية ومعنوية لقضية اللاجئين.
من المروّع أنه رغم الدور الحاسم الذي تضطلع به "أونروا" لم تحظَ الوكالة بالحماية الكافية من المجتمع الدولي، بل تُركت لتتحوّل إلى ساحة مواجهة بالوكالة في الصراع.