بقيت لفترة طويلة أبحث عن وجه أعبّر عن نفسي أمامه كما يجب، وأَسردها عليه كما هي، بلا أقنعة أو مثالية زائفة، حتى عثرتُ عليه في مكانٍ لم أتوقّعه، في "بوك توك".
أصبح عقلي مثل سطح مكتبي، يشبه مخزناً نرمي فيه بالأغراض التي قد نحتاجها لاحقاً. لكننا حين ندخل إليه لنفتّش عن غرض معيّن، نتشتّت بين أكوام الأغراض/ الأفكار.
يتواصل بالدار البيضاء معرض كتاب الطفل والشباب، بمشاركة دولية وورش فنية وثقافية وندوات ثقافية يومية، مع احتفاء بـ"الأمير الصغير" واليونيسف ضيفَ شرف الدورة.
ثمة من يقول إن لكل قارئ متعته الخاصة في كتاب، غير أنه يصعب التسليم بهذا الرأي، فالكاتب هو من يحدد جاذبية نصه، لا القارئ. حتى لو كانت المتعة ناجمة عن الألم.
تتضمّن كل روايات الكاتب الألماني سباستيان فيتسيك، ومنها روايته الأخيرة، في مقدماتها تحذيرات حول "محتوى نفسيّ مشوّق"، فغالباً ما تعاني شخصياتها من صدمات نفسية.