عادت القضية الفلسطينية، بعد أكثر من مائة عام على الانتداب البريطاني على فلسطين، إلى سيرتها الأولى، بقوّة وزخم لم تشهدهما سابقاً قضيةٌ مركزيةٌ في العالم العربي.
هذه المرحلة أخطر مما سبقها، وتحتاج إلى مضاعفة الجهود العربية والدولية لإنهاء الحرب، وتصعيد الحراكات الشعبية، وعزل الكيان الصهيوني، ووقف الإبادة الجماعية.
ما يجري في غزّة منذ ستة أشهر نموذج مثالي للحرب المتكافئة لكن المتماثلة، وهو نمط يجمع تفاوت القدرات العسكرية والإمكانات المادية المباشرة بين الطرفين إلى التكافؤ.